:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 

القائمة الرئيسية

القرأن الكريم

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, ضيف/ضيوف عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
Anti Bahai Website - شبكة البهائية في الميزان - ضد البهائية - ضد الدين البهائي - ضد بهاء الله - ضد حضرة الباب - ضد الكتاب الاقدس - ضد عبد البهاء - ضد عباس افندي - ضد شوقي رباني - Anti Bahaullah - Anti Bahai Religion - Anti Abdul-Baha: تشابهت قلوبهم

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

تشابهها مع المسيحية
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 14 سبتمبر 2007 (2286 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
تشابهت قلوبهم

 

أقر القرآن الكريم أن سيدنا عيسى عليه السلام لم يصلب ولم يقتل، وذلك أمر لا جدال فيه.

 قال تعالى: "وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً{157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً{158}"سورة النساء

ورغم تلك الحقيقة القرآنية الواضحة إلا أن الضال عبد البهاء عباس  يقول:" ولما أشرقت كلمة الله من أوج الجلال بحكمة الحق المتعال في عالم الجسد، إعتدى عليها في الجسد ، إذ وقعت في أيدي اليهود أسيرة لكل ظلوم وجهول وانتهى الأمر بالصلب" *

 

أقر القرآن الكريم ببشرية المسيح عليه السلام، ونفى ألوهيته:

قال تعالى:{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59

" يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ * لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً{171} لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً{172}- سورة النساء

{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }المائدة17

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30

ورغم الآيات الواضحة والصريحة ببشرية عيسى عليه السلام، إلا أن عبد البهاء عباس يدعي أن المسيح ليس من نسل آدم.. فيقول:

"إذن فحقيقة المسيح التي هي كلمة الله لاشك أنها من حيث الذات والصفات والمجد مقدمة على الكائنات" *

ويقول أيضاً:" يعني ليست الحقيقة المسيحية من سلالة آدم بل هي وليدة روح القدس"*

ولا شك أنه كان يقول ذلك في محاولة منه لاستمالة النصارى لصّفه وليكون ذلك دافعاً لدخولهم في ملته الضالة، وهذا ما سيتكشّف لنا في سبل الدعوة إلى عقيدته.

 

موقفهم من الروح القدس:

جاء في الإنجيل على لسان عيسى "إني ذاهب إلى أبي وأبيكم ليبعث لكم الفارقليط الذي  ينبئكم بالتأويل"، وقوله: "إن الفارقليط الذي يرسله أبي بإسمي"، فذهب المسيحيون إلى أن المراد بالفارقليط روح القدس، ولكن البهائية التي أولعت بصرف النصوص عن ظاهرها إلى ما يؤيد أهواءهم قالوا: إن المراد بالفارقليط بهاء الله ،ومن هذا الشطط ما ذهبوا إليه في تأويل يوم ا لحسرة، ويوم التلاق، ويوم القيامة، والساعة وأمثالها مما ورد في القرآن الكريم؛ فقد أوَّلوا كل ذلك بيوم نزول روح القدس، وقيام مظهر أمر الله وهو البهاء في زعمهم ، وليس يخفى على عاقل أنه إذا سوغ البهائيون لأنفسهم مثل هذا التأويل الزائف فإنه يجوز لكل طائفة أن تتخذ ما تشاء من التأويلات التي لا يرضاها عقل؛ ليؤيدوا بها أهواءهم، ما دام الأمر جارياً على قاعدة الترجيح بلا مُرَجِّح من أي ضربٍ كان.

 

       والبهاء بالنسبة للباب كيوحنا المعمدان بالنسبة لعيسى (‏فيما تتصوره الديانة المسيحية ) وفي شخص بهاء الله عادت الروح الإلهية للظهور لينجز على الوجه الأكمل العمل الذي مهد له هذا الداعية الذي بعث قبله. فبهاء الله أعظم من الباب لأن الباب هو القائم والبهاء هو القيوم" أي الذي يظل ويبقى " ولا عجب فقد وصف الباب خليفته في المستقبل قائلا: إن الذي يجب أن يظهر في يوم من الأيام لهو أعظم من ذلك الذي سبق ظهوره(1)

 

يعتقد البهائيون أن المسيح ابن مريم إله ، وقد صلب على الصليب، كما يؤمنون بالحلول والتناسخ الذي يؤمن به النصارى ، فيقولون إن الله عز وجل قد حل في البهاء ، وأن روحه قد انتقلت إلى ابنه عباس من بعده ، ومنه إلى ابن ابنته (شوقي) ومعلوم أن هذه كلها عقائد النصارى ومن مبادئهم أيضاً بطلان الجهاد في سبيل الله ، وقد ضبط تنظيم بهائي في مصر سنة 1962 ‏وتبين من التحقيقات الرسمية التي أجريت مع أحد أتباعه قوله:

‏(إنه لو أجبر على حمل السلاح في مواجهة إسرائيل، لأطلقه في الفضاء).(2)

 

جزى الله خيرا

* حقيقة البابية والبهائية عن مفاوضات عبد البهاء ص102

1-البابية والبهائية والقاديانية للحويني

2- ذيل الملل والنحل ص53

تشابهها مع الماسونية
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 14 سبتمبر 2007 (2425 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)
تشابهت قلوبهم

 

إن البهائية-كما أسلفنا- ليست بالنحلة الإصلاحية وإنما هي مصنوعة من فلسفات مختلفة، وقد استغلها الاستعمار لصالحه،

 وتلتقي هذه الفرقة الضالة مع الماسونية في أهدافها وهي:

       *صرف الناس عن أديانهم السماوية

*العمل لصالح الإنسانية تحت شعار جديد

وقد صرح بهذا عبد البهاء(عباس أفندي) وقال:" الجميع يجدون فيها ديناً عمومياً في غاية الموافقة لحاضر وأعظم سياسية للعالم الإنساني".

وهو بذلك يريد أن يوحد بين المسلمين والنصارى واليهود ويجمعهم على أصول ونواميس موسى عليه السلام الذي يؤمنون به جميعا.

       عيد الأم:

من عقائد البهائية الزائفة: الصوم.

فإنهم يصومون لمدة 19 يوم (سيرد ذلك بالتفصيل بحول الله) وتقع هذه الأيام في الشهر الأخير من السنة البهائية ويكون في يوم 21 مارس من كل عام، وهنا تظهر الخدعة الخفية التي أوهمها دعاة الماسونية في البلاد الإسلامية وتلبيس الحق بالباطل إذ جعلوا هذا اليوم عيداً للأم حتى يقع الجميع في المحظور دون إدراك منهم ودون أن يعرفوا حقيقة هذا اليوم ويشاركوا البهائية فرحة عيدهم ويجتمعون معهم في احتفالاتهم!

 جزى الله خيرا

تشابهها مع الفلاسفة اليهود
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 14 سبتمبر 2007 (2203 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
تشابهت قلوبهم

إن التأويل في النصوص هو شيء ابتدعته طائفة من فلاسفة اليهود من قبل، ففي ترجمة  "فيلون" الفيلسوف اليهودي المولود ما بين عشرين وثلاثين قبل ميلاد المسيح أنه ألّف كتاباً في تأويل التوراة ذاهباً إلى أن كثيراً مما فيها رموز إلى أشياء غير ظاهرة، ويقول الكاتبون في تاريخ الفلسفة: إن هذا التأويل الرمزي كان موجوداً معروفا عند أدباء اليهود بالإسكندرية قبل زمن (فيلون)، ويذكرون أمثلة تأويلهم أنهم فسروا آدم بالعقل، والجنة برياسة النفس، وإبراهيم بالفضيلة الناتجة من العلم، وإسحاق عندهم هو الفضيلة الغريزية، ويعقوب الفضيلة الحاملة من التمرين، إلى أمثال هذا من التأويل الذي لا يحوم عليه إلا الجاحدون المراءون، ولا يقبله منهم إلا قوم هم عن مواقع الحكمة ودلائل الحق غافلون.

وقَلَّدَ البهائيون الفلاسفة فيما يدعونه من قِدَم العالم، ففي كتاب (بهاء الله والعصر الجديد) يقول: "عَلِم بهاء الله أن الكون بلا مبدأ زمني،  فهو صادر أبدي من العلة الأولى، وكان الخلق دائماً مع خالقه وهو دائماً معهم".

 

 جزى الله خيرا

تشابهها مع الباطنية
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 14 سبتمبر 2007 (2101 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
تشابهت قلوبهم

من خلال قراءة الفكر البابي والبهائي الشاذين يتضح لنا أن تلك الفرقتين المتحدتين في المنشأ والمنبت لم تظهرا إلا حديثاً، وعلى الرغم من حداثتها إلا أننا نجد أن عقائدها وتعاليمها تمتد جذورها إلى الفكر الباطني ، فهي استمدت عقائدها من الباطنية وأشباههم من التيارات والمذاهب المنحرفة ،وأن كلاهما يُكِّن البغض للإسلام ويوالي خصومه، ومن الجدير بالذكر أن الباطنية قد تغذت من ديانات قديمة ، وآراء فلسفية ، ونزعات سياسية، ونجد أن البابية والبهائية ترسمت خطى الباطنية في كل شيء من خرافات وأباطيل وادعاء للنبوة وإبطال للشريعة الإسلامية وغير ذلك من السموم الفكرية والهدامة .

 

‏ واليك بيانا للصلة القوية بين عقائد البابية والبهائية وعقائد الباطنية :

 أولا: في الباطنية من يدعي النبوة لنفسه أو لغيره.

‏وكذلك (الباب) مؤسس البابية ادعى النبوة وأنه رسول للناس من قبل الله ، وكذلك أيضاً زعيمهم الثاني (البهاء) ادعى أنه رسول من عند الله،  جاء لتأسيس الإسلام على الأرض. ما جاء ذلك في كتابه الذي سماه (بالكتاب ) حيث قال: (لعمر الله إن البهاء ما نطق عن الهوى، قد أنطقه الذي أنطق الأشياء بذكره وثنائه لا اله إلا هو الواحد المقتدر المختار، لعمري ما أظهرت نفسي بل الله أظهرني كيف أراد......الخ ).

 

ثانياً: القرامطة من الباطنية يدّعون حلول الإله في بعض الأشخاص ونجد مثل هذه الدعوى متجلية في بعض مقالات ( البابية) .

‏مثال ذلك: ما قاله (بهاء) في كتابه:" لنا مع الله حالات نـحن فيها هو، وهو فيها نـحن(1)

وما قاله عبد البهاء( عباس):" وقد أخبرنا بهاء الله بأن مجيء رب الجنود والأب الأزلي ومخلص العالم الذي لابد منه في آخر الزمان كما أنذر جميع الأنبياء عبارة عن تجليه في الهيكل البشري كما تجلى في هيكل عيسى الناصري، إلا أن تجليه هذه المرة أجل وأبهى، فعيسى وغيره من الأنبياء هيئوا الأفئدة والقلوب لاستعداد هذا التجلي الأعظم".

وقال مهذارهم (أبو الفضل الإيراني):" فكل ما توصف به ذات الله ويضاف ويستند إلى الله من العزة والعظمة والقدرة والعلم والحكمة والإرادة والمشيئة وغيرها من الأوصاف والنعوت إنما يرجع بالحقيقة إلى مظاهر أمره ومطالع نوره ومهابط وحيه ومواقع ظهوره".

 

      ثالثاً: الحسن بن الصباح من زعماء الباطنية منع العوام من دراسة العلوم والخواص من النظر في الكتب المتقدمة، كذلك فعل الباب مثله فحرم في كتابه (البيان) التعليم وقراءة كتب غير كتبه، فكان من وراء ذلك حرق أتباعه القرآن الكريم، وما في أيديهم من كتب العلم. ثم استدرك هذا الخطأ (بهاء الله) فنسخه وأعلن ذلك في كتابه المسمى ( الأقدس )؛ حيث قال: "قد عفا الله عنكم ما نزل في البيان من محو الكتب، وأذن لكم أن تقرءوا من العلوم ما ينفعكم(2)  

 

       رابعاً: قالت الباطنية برجوع الإمام المعصوم بعد استناده ، والبهائية يقولون مثل هذا القول في كتبهم : قال (بهاء الله ) يسند القائم ظهره إلى الحرم ويمد يده المباركة، فترى بيضاء هن غير سوء ، ويقول : هذه يد الله ، ويمين الله وعين الله ، وبأمر الله أنا الذي لا يقع عليه اسم ولا صفه ،ظاهري إمامة ، وباطني غيب لا يُدرَك(3)"

 

       خامساً: ‏قالت الباطنية (بالتقرس) وهو من مبادئهم ، وعلى هذا المبدأ منعوا التكلم بآرائهم في بيت فيه (سراج) أي فقيه أو متعلم ، والبهائية يسيرون على هذا المبدأ أيضا .

 

       سادساً: تقول الباطنية بالتأويل فتقول عن يوم القيامة، والحساب:" كل ما ورد من الظواهر في التكاليف والحشر والأمور الإلهية فكلها أمثلة ورموز إلى بواطن"، وأن الوحي ما هو إلا صفاء للنفس، والصلاة موالاة الإمام، والحج زيارته وإدمان خدمته، والمراد بالصوم الإمساك عن لإفشاء سر الإمام دون الإمساك عن الطعام، والزنا إفشاء سرهم بغير عهد وميثاق، وزعموا أن من عرف تأويل هذه العبادات على النحو الذي ذكرناه، سقط عنه فرضها بالصورة المعروفة للعامة.

       والبهائية لا تؤمن لا بالبعث ولا بالجنة والنار، ويفسرون يوم الجزاء ويوم القيامة بمجيء بهاء الله، قال في كتاب(بهاء الله والعصر الجديد): "وطبقاً للتفاسير البهائية يكون مجيء كل مظهر إلهي عبارة عن يوم الجزاء إلا أن مجيء المظهر الأعظم بهاء الله هو يوم الجزاء الأعظم للدورة الدنيوية التي نعيش فيها" ، ويقول " ليس يوم القيامة أحد الأيام العادية بل هو يوم يبتديء بظهور المظهر ويبقى ببقاء الدورة العالمية".

 

       سابعاً: تؤمن الباطنية بالتقية (إظهار خلاف العقيدة الباطنة، لدفع السوء عنهم.

وكذلك تفعل البهائية.

من هذا يتضح أن الصلة وثيقة بين عقائد البابية والبهائية وبين عقائد الباطنية، بل هي في الحقيقة نفس العقائد الباطنية القديمة.

 

جزى الله خيرا

 1-التفسير والمفسرون ص33

2- الكتاب 200/2 وما بعدها

3-الكتاب ص83

 

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

  أسم القسم للمقالات

هذه الشبكة لا تتبع لأى جهة حكومية

انشاء الصفحة: 0.27 ثانية