:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 

القائمة الرئيسية

القرأن الكريم

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 138 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
Anti Bahai Website - شبكة البهائية في الميزان - ضد البهائية - ضد الدين البهائي - ضد بهاء الله - ضد حضرة الباب - ضد الكتاب الاقدس - ضد عبد البهاء - ضد عباس افندي - ضد شوقي رباني - Anti Bahaullah - Anti Bahai Religion - Anti Abdul-Baha: مقالات منوعة

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

الفرق البهائية - البهائيون الارثوذوكس
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (3576 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
مقالات منوعة

الفرق البهائية (البهائيون الارثودوكس)

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد:

كنا قد تعرضنا في مقال سابق لطائفة البهائيين الموحدين وأثبتنا كذب الهبائيين البالتوكيين الذين يزعمون أنه لا توجد فرق وطوائف داخل الدين البهائي. في هذا المقال باذن الله سنتحدث عن طائفة أخري من طوائف هذا الدين الوثني  ألا وهي طائفة البهائيين الارثودكس. وهي طائفة تختلف عن تؤمن بعباس أفندي (عبد البهاء) وبحفيده شوقي أفندي ولكنها تعتقد أن للدين البهائي وصيا بعد شوقي أفندي وهو اتشارلز ماسن ريمي. وهو الامر الذي يعقتد به البهائييون البالتوكييون الذين يزعمون أن الوصاية بعد شوقي أفندي تذهب الي بيت العدل مباشرة. و سأقوم بنفس ما قمت به في المقال السابق وهو أنني سأنسخ الكلام مباشرة من موقع هذه الطائفة دون التدخل في المحتوي الانجليزي ثم أترجمه باذن الله تعالي. وسيتم وضع رابط في نهاية المقال لكل من يريد التأكد من دقة الترجمة و صحة ما ننقله عن هذه الطائفة.

البهائييون الارثودوكس يعرفون أنفسهم في موقعهم بهذا التعريف الذي حده لهم “جول مارانجيلا” الذي يعتبرونه وصيا لوصي شوقي أفندي في حين أن البهائيين الاخرين لا يعترفون به ولا بسلفه. فيقولون :

In the early 70’s their beliefs were set forth by Joel B. Marangella, the third Guardian, as follows:

في بداية السبعينيات حدد “جول مارانجيلا” الخليفة الثالث معقتدات البهائيين الارثودوكس كما يلي:

سنركز علي نقاط الخلاف بين هذه الطائفة وطائفة البهائيين البالتوكيين ولذلك سنتجاوز ماذكره الارثودوكس من منزلة بهاء الله و ابنه عبد البهاء و حفيدهما شوقي أفندي. الخلاف يدب بعد وفاة شوقي أفندي حيث يزعم البهائييون أن الوصاية بعده هي من حق بيت العدل في حين يري الارثودوكس أن شوقي أفندي عين خليفة بعده ألا وهو اتشارلز ماسن ريمي. فيقولون :

7. The first Guardian of the Faith, Shoghi Effendi Rabbani, prior to his passing, appointed Charles Mason Remey the President of the first embryonic Universal House of Justice (titled in this embryonic stage as the International Bahá’í Council), thus designating his successor, as Presidency of the universal House of Justice and Guardianship of the Faith are synonymous. Upon the passing of Shoghi Effendi in November 1957, this embryonic Institution came into active life and Charles Mason Remey as its Head became the second Guardian of the Bahá’í Faith.

7- أن الوصي الاول وهو شوقي أفندي رباني وقبل موته عين اتشارلز ماسون ريمي الذي كان يرأس النواة الاولي لبيت العدل الذي لم يكن قد أنشأ. وبالتالي فاختيار رئيس لبيت العدل معناه اختيار وصي علي الدين البهائي. وبعد وفاة شوقي أفندي و دخول بيت العدل حيز التنفيذ بزعامة اتشارلز ماسون ريمي أصبح هذا الاخير هو الوصي الثاني بعد شوقي أفندي علي الدين البهائي.

8. The second Guardian of the Bahá’í Faith, Charles Mason Remey, appointed Joel B. Marangella President of the second International Bahá’í Council of 21 September 1964, a body that was activated and brought into functioning life in October 1965 with an announcement of same appearing in the official publication of the Bahá’ís under the Guardianship at the time (The Glad Tidings). Additionally, the second Guardian confirmed his appointment of Joel B. Marangella as the third Guardian in a hand-written letter under day of 5 December 1961 and directed him to tell the Bahá’í world of this appointment as a time to be decided by him. The third Guardian of the Faith assumed his responsibilities as a result of a proclamatory letter sent to the Bahá’ís under the Guardianship on 12 November 1969.

8- الوصي الثاني اتشارلز ماسون ريمي عين جول بي مارانجيلا رئيسا علي المجلس البهائي العالمي 21 سبتمبر 1964 الذي أصبح ساري المفعول في أكتوبر 1965.  بالاضافة الي ذلك فان الوصي الثاني ( اتشارلز ماسون ريمي) أكد تعيينه لجول بي مارانيجيلا كوصي ثالث في رسالة خطية وجهها اليه بتاريخ 5 ديسمبر 1961. وقد تولي الوصي الثالث جول بي مارانجيلا مهامه كوصي علي الدين البهائي يوم 12 نوفمبر 1969.

9. Avowed Bahá’ís who espouse views and doctrines at variance with the above statement are not orthodox Bahá’ís and have placed themselves outside the true Faith.

9- أن أي بهائي يتبني آراءا و عقائد مخالفة لما ذكر أعلاه فانه ليس بهائي ارثودوكسيا بل انه أخرج نفسه من الدين الصحيح.

كل هذا الكلام تجده علي الرابط التالي في موقع البهائيين الارثودوكش

http://www.orthodoxbahai.com/what_is.htm

ولم يكتفي البهائييون الارثودوكس بتكفير بني جلدتهم البهائيين الاخرين بل قالوا عنهم أنهم مهرطوقون والدليل في الرابط التالي

http://www.orthodoxbahai.com/heresy.htm

وفي حين أن البهائيين يقولون دائما أن المسلمين قالوا بقول اليهود أن يد الله مغلولة والبهائييون كالعادة يفسرون القرءان بتفسيرات مهلبية يقولون أن معناها انكار المظاهر الالهية فهاهي الطائفة البهائية الارثودوكسية تتهم البهائيين البالتوكيين بنفس التهمة وهي أنهم قالوا أن يد الله مغلولة حينما زعموا أنه لا يجود وصي حي والدليل في الرابط التالي:

http://www.orthodoxbahai.com/Gods-Hands-Arent-Tied.html

وبما أن البهائيين البالتوكيين يزعمون أن الوصاية بعد شوقي أفندي هي من حق بيت العدل فهاهو أحد البهائيين الارثودوكس يفند ذلك و يثبت أن شوقي افندي أوصي الي شخص أخر بعينه و هذا في صفحة البهائيين الارثودوكس علي اليوتيوب

http://www.youtube.com/watch?v=PIsMakljLhU&feature=channel_page

اذا فهذه بعض معتقدات الطائفة البهائية الارثودوكسية التي خالفت فيها البهائيين البالتوكيين بل وزعموا أن أي بهائي أخر لا يعتقد بما يعتقدون به فانه أصبح خارج الدين الصحيح. بعبارة أخري كافر.

فهل مازال البهائييون البالتوكييون مصريين علي أنه لا توجد فرق وطوائف في الدين البهائي؟؟؟

كتبه مسلم فور ايفر  السباعي

http://bahaismexplained.wordpress.com

الفرق البهائية - البهائيون الموحدون - ج2
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (2652 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 29269 حرفا زيادة | التقييم: 0)
مقالات منوعة

الفرق البهائية (البهائيون الموحدون)

الجزء الثاني – بقلم: مسلم فور ايفر السباعي

“The black man must ever be grateful to the white man, for he has manifested great courage and self-sacrifice in behalf of the black race. Four years he fought their cause, enduring severe hardships, sacrificing life, family, treasure, all for his black brother until the great war ended in the proclamation of freedom. By this effort and accomplishment the black race throughout the world was influenced and benefited. Had this not been accomplished, the black man in Africa would still be bound by the chains of slavery. Therefore, his race should everywhere be grateful, for no greater evidence of humanism and courageous devotion could be shown than the white man has displayed. If the blacks of the United States forget this sacrifice, zeal and manhood on the part of the whites, no ingratitude could be greater or more censurable. If they could see the wretched conditions and surroundings of the black people of Africa today, the contrast would be apparent and the fact clearly evident that the black race in America enjoys incomparable advantages. The comfort and civilization under which they live here are due to the white man’s effort and sacrifice. Had this sacrifice not been made, they would still be in the bonds and chains of slavery, scarcely lifted out of an aboriginal condition. Therefore, always show forth your gratitude to the white man. (The Promulgation of Universal Peace, p.12) الرجل الاسود يجب أن يظل ممتنا وشاكرا للرجل الابيض لما أبداه الرجل الابيض من تضحيات و شجاعة في مساعدة السود. لسنوات عديدة والرجل الابيض يقاتل و يتحمل المصاعب ويضحي بعائلته ونفسه و ماله من أجل أخيه الاسود حتي أنتهت الحرب العظمي باعلان التحرر. نظرا لهذه الجهود وهذا الانجاز فقد حاز السود علي مكاسب كبيرة. لو لم تتم هذه التضحيات وا لانجازات لكان الرجل الاسود لا يزال رهن قيود العبودية. ولذلك علي السود أن يكونوا ممتنين لانه لا يمكن ان يكون هناك تفاني أو شجاعة أو انسانية أكبر من التي أظهرها الرجل الابيض. اذا تناسي السود هذه الشجاعة والحماس من الرجل الابيض فانه سيكون نكرانا للجميل. لو انهم رأوا الظروف المزرية التي يعيش فيها الافارقة داخل افريقيا سيعلمون مدي الفضل الذي هم فيه حيث أن السود في أمريكا يعيشون في ظل الحضارة التي بناها الرجل الابيض بجهوده وتضحياته. لو لم تتم هذه التضحيات لكانوا لا يزالون في قيود العبودية وفي الظروف المزرية التي يعيشها السكان الاصليون. لذلك احرصوا دايما علي اظهار امتنانكم للرجل الابيض.

Did ‘Abdu’l-Baha teach that all races were equal in intelligence? He wrote: كيف عاش السود في أمريكا سنة 1913 حيما قال عبد البهاء هذا الكلام؟ هل علم عبد البهاء ان كل الاجناس متساوون في الذكاء؟؟ لقد كتب قائلا “Ten children of the same age, with equal station of birth, taught in the same school, partaking of the same food, in all respects subject to the same environment, their interests equal andin common, will evidence separate and distinct degrees of capability and advancement; some exceedingly intelligent and progressive, some of mediocre ability, others limited and incapable. One may become a learned professor while another under the same course of education proves dull and stupid. From all standpoints the opportunities have been equal but the results and outcomes vary from the highest to the lowest degree of advancement. It is evident therefore that MANKIND DIFFERS in natal capacity and intrinsic intellectual endowment.” (Foundation of World Unity, pp.54-5 verse 3) عشرة أطفال من نفس العمر متساوون في ظروف الولادة وتلقوا التعليم في نفس المدرسة و يقتسمون نفس الطعام و في نفس البيئة و اهتماماتهم متساوية سيظهرون اختلافا في الامكانيات الذهنية و التقدم. بعضهم سيكون ذكيا جدا بينما آخرون متسوطوا الذكاء في حين تجد بينهم المحدود الذكاء. قد يضبح أحدهم استاذا بينما في موضوع معين بينما تجد آخر غبيا في نفس الموضوع. بات من الواضح أن الجنس البشري مختلف من حيث القدرت الذهنية ‘Abdu’l-Baha actually taught that the Persian race was the most innately superior of all races: “It should not be imagined that the people of Persia are inherently deficient in intelligence, or that for essential perceptiveness and understanding, inborn sagacity, intuition and wisdom, or innate capacity, they are inferior to others. God forbid! On the contrary, they have always excelled all other peoples in endowments conferred by birth.” (Secret of Divine Civilization, p.9) That Tablet is infallible Scripture to Baha’is! How did black Americans live in 1913 when ‘Abdu’l-Baha said this?

عبد البهاء في الحقيقة علم أن العرق الفارسي هو الافضل من كل الاعراق الاخري حيث يقول ” يجب أن لا يٌظن أن شعب فارس شعب عديم الذكاء أو أقل من غيره لا سمح اللهَ! بل بالعكس لقد كانوا دايما في الريادة علي باقي الشعوب الاخري.

محمد علي افندي لم يكتب أو يقل شيئا كهذا أبدا!

أفراد عدة من أسرة بهاء الله ادعوا أن عباس أفندي (عبد البهاء) سمم أخا بهاء الله صبحي أزل. وكثير ادعوا أن عباس أفندي كان كله ابتسامات و محبة و تسامح مع الغربيين ولكن حالما ينصرف الغربييون فانه يضرب البهائيين الذين يري أنهم اسائوا اليه او الي الغربيين.

بعد وفاة بهاء الله عباس أفندي رمي بمحمد علي أفندي وعائلته خارج البيت الذي أعطاهم بهاء الله. وهذا البيت أصبح قبلة الحجاج حيث عباس أفندي يستمتع بثروة البهائيين الامريكان و البريطانيين الحجاج.

لقد غير عبد البهاء في الكثير من القوانين ومراسيم بهاء الله المقدسة ومن ذلك *Baha’u'llah authoried that Baha’i men could marry up to 2 wives in the Kitab-i-Aqdas. Abbas Effendi “interpreted” that to mean that one could only have one wife (Had Baha’u'llah wanted that to be the Law HE would have said so). أن بهاء الله أحل للرجل البهائي أن يتزوج من اثنتين في كتب الاقدس ولكن عباس افندي أول ذلك وغيره وسمح بالزواج بواحدة فقط. فلو أن بهاء الله أراد أن يكون ذلك هو القانون لقالها, *Baha’u'llah wanted Baha’is to worship as Muslims do, together in Masjids. ‘Abdu’l-Baha himself worshipped in a Masjid every Friday, but allowed Western Baha’is to merely recite prayers sitting down and faced anywhere they wished. بهاء الله اراد البهائيين أن يتعبدوا مثل المسلمين تماما في المساجد. عبد البهاء نفسه كان يصلي في المسجد كل جمعة ولكنه سمح للبهائيين الغربيين أن يرتلوا الصلوات وهو جالسون و متجهون الي اي مكان شائوا.
الفرق البهائية - البهائيون الموحدون - ج1
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (4247 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 29621 حرفا زيادة | التقييم: 0)
مقالات منوعة

الفرق البهائية (البهائيون الموحدون)

الجزء الاول – بقلم: مسلم فور ايفر السباعي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي خاتم النبيين والمرسلين محمد رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد:

كثيرا ما نسمع البهائيين يتفاخرون بعدم وجود فرق مختلفة في الدين البهائي. ونراهم ينتقدون الاسلام بحجة أن فيه فرقا مختلفة. والحقيقة التي أخفاها البهائييون لمدة طويلة هي أنهم في الحقيقة متفرقون متشعبون الي طوائف متناحرة . وقد أحسن الشاعر اذا قال ومهما تكن في امرء من خليقة ** وان خالها تخفي علي الناس تعلم. فبعد أن نازع البهاء أخاه صبحي أزل وتناحر أتباعهما نجد التاريخ يعيد نفسه مع عباس أفندي المعروف بعبد البهاء و أخيه محمد علي أفندي اذ زعم كل منهما أنه هو خليفة حسين علي النوري (بهاء الله) وأنه الاولي بزعامة العالم البهائي و الوصاية علي الكتب البهائية من حيث تأويلها و تبين المراد منها. و سنقدم لكم ترجمة لما ذكره أحد المواقع البهائية التي لا تعترف بحجية عبد البهاء بل تراه ناقضا للعهد وأن الخليفة من بعد البهاء هو في الحقيقة محمد علي افندي و تعرف هذه الطائفة نفسها بأنها البهائييون الموحدون. سوف ننقل العبارات الانجليزية ثم نتبعها بالترجمة ان شاء الله تعالي. وكل عبارة انجليزية ننقلها ستكون قص ولزق من الموقع مباشرة دون التدخل في محتويها الانجليزي .و سوف يتم وضع رابط مباشر للموقع ليتأكد كل من يريد من صدق ماسننقله ان شاء الله.

Muhammad Ali Effendi (“The Most Great Branch”) محمد علي أفندي (الغصن الاعظم)

البهائييون الموحدون “If anyone desires a religion other than Islaam, never will it be accepted of him; and in the Hereafter he will be in the ranks of those who have lost all spiritual good.” (Qu’ran 3:85) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ{85 ال عمران

 THE UNITARIAN BAHÁÍS

To all Muslims: “Siyyid Muhammad-Ali Shirazi al-Baab is Al-Mehdi! Mirza Husayn-Ali Noori Baha’u'llah is Al-Mawseeh!”

الي كل المسلمين: السيد محمد علي الشيرازي الباب هو المهدي و ميرزا حسين علي النوري بهاء الله هو المسيح ! “Unitarian Baha’is include the Aghsan (Family) of Baha’u'llah and other Believers, and believe that Baha’u'llah was the Reincarnation of Jesus Christ” البهائييون الموحدون يضمون الاغصان وهم (عائلة) بهاء الله و مؤمنين اخرين و يعقتدون ان بهاء الله هو تجسد السيد المسيح.

Article by Muhammad-Ali Baha’i Nuri كاتب المقال : محمد علي البهائي النوري

عزيزي البهائي / الباحث عن الحق Dear Baha’i/Seeker of Truth,

We are the Unitarian Baha’is, the followers of Muhammad Ali Effendi, the second son of Baha’u'llah The Aghsan (blood descendants of Baha’u'llah) are ALL Unitarian Baha’is! Every last single one. نحن البهائييون الموحدون, أتباع محمد علي أفندي, الابن الثاني لبهاء الله. الاغصان ( أحفاد بهاء الله ) كلهم من البهائيين الموحيدين. كل واحد منهم.

ليس كل البهائيين يتبعون عباس أفندي (عبد البهاء) بعد موت بهاء الله. في الحقيقة من بين أبناء بهاء الله وأحفاده الذين ينتسبون اليه بقرابة دم (الاغصان) لم يتبع عبد البهاء الا بناته. كل الاخرين اتبعوا الابن الثاني لبهاء الله وهو محمد علي أفندي ‘Abdu’l-Baha made many changes in the Baha’i Revelation, that is why all the Aghsan opposed him; because only a Manifestation of God could make such changes in doctrine and practice. ‘Abdu’l-Baha claimed some “unique station” between Prophet and human being that nobody ever had before (nor since). There is nothing in the Bible, Qu’ran, nor the Writings of Baha’u'llah, to justify such a “unique station”. عبد البهاء قام بتغييرات كثيرة في الوحي البهائي ولذلك كل الاغصان عارضوه. لانه فقط المظهر الالهي يحق له التغيير في العقيدة و التطبيق. عبد البهاء زعم لنفسه “منزلة فريدة” بين مرتبة النبوة و الانسان العادي وهي مرتبه لم يزعمها أحد من قبل ولا من بعد. ليس هناك أي شيء في الكتاب المقدس أو القرءان أو في كتابات بهاء الله لاثبات مثل هذه (المنزلة الفريدة(.

بيت العدل الاعظم و مكتب الامانة العامة في حيفا لا يريدونك أن تعرف شيئا عنا! في الحقيقة لو علموا انك تسأل ولو مجرد سؤال عن الاغصان ) أحفاد بهاء الله) فانهم قد يعلنون انك ناقض للعهد و يهجرونك الي الابد.

منظمة حيفا ( الدين البهائي العالمي) قد حرفوا التاريخ البهائي وقمعوه ( أي أخضعوه لاهوائهم) . انهم لا ينشرون الا مايردونك أن تعرف و يخفون الباقي. و لذلك يقومون بالاشياء التالية. *Deny the Aghsan (blood relatives of Baha’u'llah) access to the Shrine of Baha’u'llah. *Excommunicates any Baha’i who tries to contact the Aghsan (family of Baha’u'llah) *Denies Baha’i scholars all requests to read and translate the full works of The Báb and His disciples such as Quddus; instead only publishing carefully-selected “excerpts”. *لا يسمحون للاغصان ( أقرباء بهاء الله ) بالوصول الي قبة بهاء الله * يطردون أي بهائي يحاول الاتصال بهم (اي بعائلة بهاء الله( * يمنعون علماء البهائية من قراءة و ترجمة كل أعمال الباب و تلاميذه مثل القدوس. بدلا من ذلك ينشرون أجزاء مقتطعة و مختارة بعناية كبيرة.

The leadership of the Unitarian Baha’is is the Supreme Council of Justice, which is headed by a WOMAN as President, the direct descendant of Baha’u'llah. المجلس الاعلي للعدل قيادة البهائيين الموحدين هي في يد المجلس الاعلي للعدالة الذي ترأسه امرأة. وهي من أحفاد بهاء الله

Reincarnation: *The Bab was the reincarnation of the Imam Mahdi (died as a child by falling down a well near Qom, Iran, in 260 A.H./874 A.D.) One thousand lunar years later (1260 A.H./1844 A.D.). The Writings of the Bab have been SURPRESSED by the Haifan Baha’i “AO” because they contain many references to “return” as reincarnation. The AO only allows carefully selected “excerpts” from the writings of The Bab to be published/

البهائية ووحدة العالم الإنساني
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (2120 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 31593 حرفا زيادة | التقييم: 0)
مقالات منوعة

البهائية ووحدة العالم الانساني

بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله علي نبيه الكريم وعلي اله وصبحه أجمعين وبعد: ما فتئ البهائييون يدندنون علي وتر الوحدة العالمية و السلم العالمي ووحدة الاديان و الاعتراف بالاخر و احترام معتقداته. بل قد يصل الامر ببعضهم ان يقول انملكوت الله لا يوجد في أية مدينة بعينهاوان الانسان يمكنه ان يدخل الملكوت بغض النظر عن الطريق التي سلكها اليه. فكل الطرق تؤدي الي روما كما سار المثل. فمن تعبد لله تعالي بالبوذية او النصرانية أو اليهودية او الاسلام فهم كمن قبل البهائية تماما لا فرق بينهم وبينه. بل انهم يعيبون علي المسلمين “غلوهم في تكفير الاخر” و حجر الحق علي أنفسهم. فاذا قال المسلم ان الجنة لا يدخلها الا المسلمون الموحدون شمر البهائي عن ساقه و بدأ يلقي كلماته المعسولة من أن البهائية ليس فيها مثل ذلكفحضرة بهاء الله قد ألغي كلمة كافر ومؤمنوبالتالي فالبهائية لا تكفر أحدا مهما كان معتقده. وهذا ما يجعلها أكثر ملائمة لزماننا الحاضر من الديانات الاخري “وخصوصا الاسلام”.

غير أن هنالك فجوة عميقة و هوة سحيقة بين ما يزعمه البهائييون من محبة للاخر و عدم تكفير له وبين ما تعج به جنبات كتبهم التي يزعمون أنها وحي من الله تعالي. فحسين علي النوري لم يكن يمارس هذه التقية التي يمارسها أتباعه اليوم و لم يكن يخفي حقيقة موقفه من الاخرين كما يخفيها البهائييون اليوم. فبهاء الله صرح في مختلف كتبه بأن من لم يعتقد بالبهائية فهو كــــــــــافر ومشــــــرك ولن تنفعه عبادته وان عبد الله بعبادة الثقلين. بل ان حسين علي النوري الذي زل لسانه مرة فقالعاشروا مع الاديان بالروح والريحانحرم علي أتباعه معاشرة غيرهم من أهل الديانات الاخري بل انه ذهب الي أبعد من ذلك فوصف كل من لميفز برشحات القدسالتي جاء هو بها بأنه…… بأنه ماذا؟ تخيلوا أنتم بأنه ماذا؟ هذا الذي جاء باحترام الاخر ووحدة الجنس البشري بغض النظر عن معتقداتهم. لقد وصفه بأنهأحقر عند الله عن خلق الذباب“. أنا لن أطيل الكلام بل سأتركه هو يكمله و سأعرض عليكم من أمهات كتبه ما يدل علي ذلك. و أقول مقدما أنه من حق أي بهائي ان يوقفني اذا جئت بنص واحد من “الكتب الصفراء” أو الحمراء أو الشقراء أو غيرها بل كل الكلام هو من الكتب البهائية السوداء المظلمة.

أولا فلنبدأ بالنصوص التي يحجر فيها الحق علي البهائية والتي تنسف كل ما يزعمه البهائييون البالتوكييون من أنملكوت الله لا يوجد في أية مدينة بعينها“. فنقول وبالله التوفيق: يقول بهاء اللهقل اليوم لن ينفع أحدا شيئ ولا عمل نفس الا بأن تتبع هذا الامر المبرم الحكيمسورة السلطان , اثار القلم الاعلي ج4 ص 482 . و يقول أيضاولو أحد يعبد الله من أول الذي لا أول له الي آخر الذي يعجز عن احصائه المحصين ولم يكن في قلبه حب هذا الغلام لن يقبل أبدا بل يضربون الملائكة أعماله علي رأسه الي أن يرجعه الي أسفل الجحيملوح الروح من اثار القلم الاعلي ج4 ص 474. ولن أقف معه عند الخطأ النحوي في قوله “المحصين” اذا المفروض أنها المحصون لأنها فاعل ولكن ماعلينا من ذلك الان. ويضيف بعد ذلك بعشر صفحات فيقولقل اليوم لن ينفع أحدا شيئ ولو يأتي بصحف السموات و الارض الا بأن يدخل في ظل ربه العلي الاعلي في ظهوره الاخري. لوح السلطان, اثار القلم الاعلي ج4 ص 484 . ولن أقف معه ايضا عند الخطأ النحوي في قوله “ظهوره الاخري” اذا المفروض أن تكون “في ظهوره الاخر”. و يواصل بهاء الله رده علي البهائيين البالتوكيين مبينا تقيتهم و عدم أمانتهم في التعريف بدينهم فيقولقل تالله الحق لن ينفعكم اليوم شيئ عما كان وعما يكون الا بأن تأووا بهذا الركن المحكم الشديد. لوح رضوان الاقرار, آثار القلم الآعلي ج4 ص 519. ولعل ما مضي من النصوص يكفي ليتبين لغير المماحك أن البهائية تحتكر الحق لنفسها وأن من لم يتبع الدين البهائي فقد حبط عمله وان أتي بعمل الاولين والاخرين. السؤال الان هو لماذا تكثر ضوضاء البهائيين حينما يقول المسلم الموحد أن عابد الثالوث أو عابد البقرة أو غيرهم لن يدخلوا الجنة ما لم يمحضوا التوحيد لله تعالي و يتبعوا شريعة محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟ لماذا ينتقد البهائي أمرا تغص به كتبه المقدسة؟ ورغم أن بهاء الله تكلم بشكل عام في هذا النصوص و كفر غير البهائيين بالعموم الا أنه يخص المسلمين ويجعلهم مضرب المثل في الكفر و الضلالة و البعد عن الله تعالي. يقول بهاء الله قل تالله الحق لو تذكرون الله علي قدر الذي تنقطع السنكم و تعبدونه علي شأن الذي تنحني أظهاركم لن ينفعكم الا بعدحبي وكذلك نزل الامر من جبروت عز قديم. هل ينفع الذين اوتوا الفرقان لو يعبدون الله بعبادة الثقلين لا فورب العالمين سورة السلطان, أثار القلم الاعلي ج4 ص 498. ولن أقف معه أيضا في هذا الجمع الغريب الذي جاء به وهو ” أظهاركم” ولن أسأله عن جواب الفاء في قوله “فورب” فقد أعياني تتبع أخطائه النحوية لكثرتها ولكن الهم هنا أن المسلمين صاروا مضرب المثل عند بهاء الله في الضلالة والكفر.

أما وقد عرفنا أن غير البهائي لا مطمع له في القبول عند الله تعالي وخصوصا المسلمين فلنلق نظرة الي تعريف المشرك والكافر في الكتب البهائية ولعل البهائيين البالتوكيين يستحون من أنفسهم قليلا وهم يكذبون علي الناس بأن البهائية لا تكفر أي معتقد ولا أية نحلة. يقول بهاء الله في لوح الاشراقات ان الذي ماشرب من رحيقنا المختوم الذي فككنا ختمه باسمنا القيوم انه مافاز بأنوار التوحيد وماعرف المقصود من كتب رب الارض والسماء ومالك الاخرة والاولي وكان من المشركين في كتاب الله العليم الخبيروبعد أن أعطي هذا التعريف المجمل جاء بمثال عليه وطبعا قد عرفتم المثال مسبقا ألا وهو أمة الاسلام حيث يقول اتقوا الله يا ملأ البيان ولا ترتكبوا ما اتركبه اولوا الفرقان الذين ادعوا الايمان في الليالي والايام فلما أتي مالك الأنام أعرضوا وكفروالوح الاشراقات . وحتي أكون منصفا فبهاء الله كفر النصاري أيضا بالاسم كما كفر المسلمين ولعل البهائيين البالتوكيين يتوقفون عن المزايدة علينا اذا كفرنا عباد الثالوث الذين كفرهم القرءان وكفرهم بهاء الله أيضا. يقول بهاء اللهلو كانت أمة الانجيل عرفت المقصود من الشمس والقمر أو استفسرت عنها من مظهر العلم الالهي بدون اعتراض ولجاج لكانت قد وضحت لها معانيها …… أنها لما لم تأخذ العلم من مبدئه و لا من معدنه لهذا قد انتهت الي الهلاك في الوادي المهلك و ادي الكفر والضلالة الايقان ص 38. فالنصاري اذا انتهوا الي وادي الكفر والضلالة فلا أعرف لماذا يعترض البهائييون اذا قال المسلملقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح بن مريم”.

السراج المنير في عدم أهلية بهاء الله للتفسير
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (2370 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
مقالات منوعة

السراج المنير في عدم أهلية بهاء الله للتفسير

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي اله

وصحبه ومن اهتدي بهداه وبعد: فان تفسير كتاب الله تعالي أمر له شروط لا بد أن يتصف بها المفسر قبل أن يخوض في هذا الآمر الجلل وهو تبيين ما أراد الله من كتابه. ليس الغرض هنا أن نذكر الشروط باستفاضة بل سنركز علي شرطين اثنين فقط من بين الشروط التي يجب توافرها في المفسر. ونري هل تنطبق هذه الشروط علي بهاء الله الذي عين نفسه مفسرا لكتاب الله أم انه في الحقيقه أبعد الناس عنها.

الشرط الاول هو عدم اتباع الهوي. “وليتق التحريف فيه والهوي ومن يكن محرفا فقد هوي” و هذا التحريف في الحقيقة هو الاصل والاساس الذي لولاه لما قامت للدين البهائي قائمة. فبهاء الله اتخذ من التفاسير الباطنية المتعسفة مطية للوصول الي مراده ولاثبات عقائده الالحادية. وفي الحقيقة بهاء الله ليس بدعا من المحرفين فقد سبقه الكثيرون بذلك و خصوصا الشيعة الاثني عشرية الذين خرجت منهم البهائية. فبهاء الله وجد الرافضة يحرفون معاني كتاب الله حتي يثبتوا الامامة والعصمة و خرافة الامام الثاني عشر و غيبته الي غير ذلك. فقرر أن ينتهج نهجهم في التفسير. فلا نجد في تفسيره جديدا الا الاسماء فقط. فمثلا يفسر الرافضة قول الله تعالي “عم يستائلون عن النبي العظيم” بأن النبأ العظيم هو علي بن ابي طالب رضي الله عنه. فيأتي بهاء الله و يسبدل اسم علي باسمه هو ويقول ان الاية تدل علي قدومه وعلي رسالته. ولذلك هو يسمي نفسه بالنبأ العظيم. وكذلك نجد الرافضة يأولون قول الله تعالي “يأتكم كفلين من رحمته” بأنهما الحسن والحسين رضي الله عنهما, فيأتي البهاء و يستبدل الحسن والحسين بالباب والبهاء. وهكذا نري أن البهائية انما هي في الحقيقة فرع من شجرة التشيع الخبيثة. فمثل هذا التلاعب بكتاب الله يبطل مصداقية المفسر لانه من أهل الهوي لا يراعي في تفسير النص نقلا ولا عقلا و لا لغة وانما يتبع هواه وهذا النوع من التأويل يسمي تلاعبا بالقرءان و لا يستحق أن يسمي تأويلا كما قال الشيخ سيدي عبد الله بن الحاج ابراهيم الشنقيطي في مراقي السعود حينما عرض لقضية التأويل

حمل لظاهر علي المرجوح ** واقسمه للفاسد و الصحيح صحيحه وهو القريب ماحمل ** مع قوة الدليل عند المستدل وغيره الفاسد والبعيـــد ** وما خلا فلعبا يفيــــد

فالتأويل لا بد له من قرينة تدل عليه والا فهو محض تلاعب وتحريف للنصوص . وبهاء الله لا يستطيع لا هو ولا أتباعه الاتيان بقرينة لغوية واحدة تدل علي هذه التأويلات الباطنية. بل ان بهاء الله زعم انها رموز لا يفهمها الا المظاهر الالهية كما قال بهاء الله كما زعم هو في كتاب الايقان ” ومن المعلوم ان تأويل كلمات الحمامات الازلية لا يدركه الا الهياكل الآزلية” ص 18 وبالتالي فلا دخل عنده للغة في تفسير القرءان الكريم وهذا هو عين الزندقة.

الشرط الثاني الذي يتحتم توفره في المفسر هو التضلع في اللغة العربية ” و أن يجيد النجو واللغات يميز الذين ثم اللاتي”. و لا شك أنه من خلال كتابات بهاء الله باللغة العربية يتضح جهله الشديد بها وبقواعدها. فهو لا يميز بين المذكر والمؤنث فتراه تارة يذكر والمؤنث ويأنث المذكر و عنده مشكلة كبيرة جدا في قواعد النعت والمنعوت. فتراه يأتي بنعت ومنعوته مختلف عنه تماما في التانيث والتذكير و التعريف والتنكير ولا حول ولا قوة الا بالله. ثم مع ذلك يخطئ مفسري المسلمين جميعا و يدعي أنهم ليسوا أهلا للتفسير. و حتي لا يقول قائل أني أتجني علي بهاء الله و أتهمه بتهم باطلة فأليكم الادلة من كتبه علي جهله باللغة العربية. يقول بهاء الله في سورة الاعراب أن يا قلم القدم ذكّر عبادنا الأعراب الّذين اختصّهم الله بنفسك وجعلهم ناظرًا إلى شطر رحمتك وانقطعهم عن المشركين ليفرحوا في أنفسهم ويستقيموا على أمر الّذي انفطرت منه سماء الإعراض واندكت كل جبل شامخٍ رفيعٍ”. فلا حظوا كيف أنه جاء بتاء التأنيث الساكنة في فعل اندك في حين أن الفاعل هو الجبل وهو مذكر كما لا يخفي. و لم يكتفي بهاء الله بتأنيث المذكر فحسب بل انه وفي نفس السورة يذكر المؤنث حيث يقول ” يا أعرابي اسمعوا قولي ولا تقرّبوا الّذين تهبّ منهم روائح النّفاق تجنّبوا عن مثل هؤلاء وكونوا في عصمة منيع”. فسبحان الله كيف جعل العصمة مذكرا و كان الاولي به أن يقول في عصمة منيعة. أفمثل هذا أهل لآن يفسر كتاب الله الذي أنزل بلسان عربي مبين؟؟؟

ليس هذا فحسب بل أن بهاء الله عنده مشكلة أخري فيما يتعلق بالنعت و العطف وهذا أشياء من بدائيات اللغة التي يعرفها أي عربي حتي ولو لم يكن يعرف القواعد الا ان سليقته ترشده الي استخدام النعت و العطف بشكل صحيح. وبداية فالنعت تابع للمنعوت في كل حالاته كماقال ابن مالك في الالفية

يتبع في الاعراب الاسماء الاول ** نعت وتوكيد وعطف بدل فالنعت تابع متم ما سبق *** بوسمه أو وسم ما به اعتلق

لكن بهاء الله له قواعده الخاصة في النعت والعطف واليكم امثلة علي ذلك . يقول بهاء الله في نفس السورة سورة الاعراب ” ” أولئك هم الّذين يصلّون عليهم أهل ملأ الأعلى ثمّ ملائكة المقرّبين”. وهذا النص وحده فيه من المصائب ما لو قرأه ابن مالك أو سيبويه لآلقيا بنفسيهما في بئر. ولن نتعرض لكل الاخطاء الموجودة في النص بل سنكتفي بما يتعلق بالنعت والعطف. فلاحظوا قوله “أهل ملآ الاعلي” فالاعلي هي نعت للملآ كما هو واضح و فات حضرة بهاء الله أن النعت تابع للمنعوت في كل حالاته فجاء بالمنعوت منكرا بينما جاء بالنعت معرفا و هذا خطأ لا يقع فيه نبي مرسل. ولو أنه عرفها بالاضافة لهان الامر ولكنه لم يعرفها لا بالاضافة ولا بلام التعريف فوقع في الخطأ. والجزء الاخير من النص فيه نفس المشكلة حيث جاء بملائكة منكرة بينما نعتها وهو المقربين جائت بالتعريف. و زيادة علي ذلك فان ملائكة من المفروض أنها مرفوعة لانها معطوفة علي “أهل” وأهل هي فاعل لفعل “يصلون” وبالتالي فهي مرفوعة لا محالة وأي معطوف عليها لا محالة مرفوع. فاذا تقرر ذلك فكيف جاء بهاء الله بالمقربين بالكسر؟؟؟ فالمفروض أنها المقربون وليس المقربين. وهكذا أخطأ مرتين في هذه الكلمة الاخيرة فقد أخطأ في مسألة التنكير والتعريف وكذلك في مسألة الرفع والكسر ولا حول ولا قوة الا بالله. وهذه سورة واحدة من السور التي زعم بهاء الله أنها أنزلت عليه ولم نتعرض لكل مافيها من أخطاء فضلا عن الكتب الاخري التي تعج بدورها بالاخطاء اللغوية التي تنزه الله سبحانه وتعالي عنها.

والسؤال الذي يفرض نفسه هل هذه الاخطاء موحي بها من الله أم أنها مجرد بنات أفكار بهاء الله؟؟؟ و أرجوا أن لا يجيبني البهائييون بالاجابة الباردة التي قررها لهم بهاء الله في الاقدس حيث قال ” قل يا معشر العلمآء لا تزنوا كتاب الله بما عندكم من القواعد والعلوم انّه لقسطاس الحقّ بين الخلق قد يوزن ما عند الامم بهذا القسطاس الاعظم وانّه بنفسه لو انتم تعلمونõ ” 100 فهذه الاجابة هي اقرب الي الهروب من مواجهة هذه الحقيقة ودفن للرؤوس في الرمال. ويبقي السؤال قائما هل مثل هذا هو أهل لان يفسر كتاب الله؟؟؟

 

مسلم فور ايفر  السباعي

http://bahaismexplained.wordpress.com

 

استشهادات بهاء الله الخاطئة من القرآن
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (2700 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3)
مقالات منوعة Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

استشهادات بهاء الله الخاطئة من القرءان الكريم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه ومن أهتدي بهداه وبعد

كنت قد أشرت في مقال سابق الي عدم أهلية حسين علي النوري المازندراني لتفسير كتاب الله تعالي و ركزت علي جهله باللغة العربية غير أنه في هذا المقال سنتعرض لقضية أخري مهمة جدا تؤكد ما سبق من عدم اهليته للتفسير و تنسف معها قضية أخري ألا وهي عصمة بهاء الله التي يدعيها لنفسه و يؤمن بها أتباعه. وعليه فان هذا المقال سيكون بعون الله تعالي الحجر الذي يضرب عصفورين في آن واحد. القضية التي سأتناولها الان هي جهله بنص القرءان الكريم. لن أتعرض لتفسيراته البطيخية التي يبني عليها معقتده وأنما سأبين ومن كتبه أنه جاهل حتي بآيات القرءان فهو يخطئ في لفظ الايات أخطاءا فادحة تقدح في عصمته المزعومة وفي أهليته للتفسير اذ كيف لمن لا يحسن قرءاة كتاب معين أن يتصدر لتفسيره بل ويحجر علي غيره ويخطئ جهابذة الامة ومفسيريها؟

أن حسين علي النوري المازندراني يؤكد في غيرما موضع من كتبه علي عصمته وعلي أنه منزه عن الخطأ والنسيان فيقول في كتابه الاقدس (47) ” ليس لمطلع الامر شريك في العصمة الكبري انه لمظهر يفعل مايشاء في ملكوت الانشاء قد خص الله هذا المقام لنفسه و ما قدر لاحد نصيب من هذا الشأن العظيم المنيعويؤكد علي ذلك في لوح الاشراقات وأما العصمة الكبري لمن كان مقامه مقدسا عن الاوامر والنواهي و منزها عن الخطا والنسيانص 9 . فهذا اذا مقام بهاء الله الذي ادعاه لنفسه وهو العصمة المطلقة. والسؤال الذي نطرحه الآن هو هل كان بهاء الله معصوما حينما كان يستشهد بآيات القرءان الكريم؟

وسنترك الجواب لكتابات بهاء الله نفسه ومن الجدير بالذكر قبل أن ننقل ما سطره بهاء الله أن ننبه علي أنه وضع كل الايات التي سنذكرها بين هلالين ليدلل علي أنها اقتباس حرفي من القرءان الكريم. يقول بهاء الله في كتاب جواهر الاسرار بالحرف الواحدلا يعزب عن علمه من  شيئ لا في السماء ولا في الارض وانه كان بكل شيء رقيب الصفحة 58 الفقرة 96 . والكلام منقول بالحرف كما هو في كتاب بهاء الله والسؤال الان أين هذه الاية في كتاب الله؟؟؟ طبعا محققوا الكتاب احتاروا لانه لا توجد آية بهذا اللفظ في القرءان الكريم فحسين علي النوري جاء بخليط عجيب وغريب و يبدو أن هذا المعصوم لم يوفق في استحضار لفظ الاية و دعونا لا ننسي أنه حسب اعتقاد البهائيين فان الله سبحانه وتعالي هو الذي يتكلم و يحيل علي بعض كتبه السابقة فكيف جاز علي الله أن يخطئ في لفظ الاية وهي كلامه؟ أم أنه نسيه. محققوا الكتاب كما ذكرت احتاروا فلم يجدوا آية بهذا اللفظ فقالوا بالحرف ( قارن مع القرءان 10: 61 , 34 ,3 ) فهم لما لم يجدوا أي آية بهذا اللفظ أحالوا علي بعض الايات التي تفيد معني مقاربا والايات التي أحالو اليها هيوَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ{61 يونس . والاية الثانية ” وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ{3 سبأ . فلاحظ الفرق بين الايات القرآنية وبين ماذكره بهاء الله.

ويقول بهاء الله أيضا في نفس الكتاب جواهر الاسرار بعد أن جعل الكلام بين قوسين أيضا يوم يغني الله كلا من سعته الصفحة 61 الفقرة 105. والسؤال أين هذه الاية في القرءان الكريم؟؟ ولعله قصد قوله تعالي في سورة النساء وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً{130 فمن أين جاء حضرته بلفظة ويوم ؟؟؟ وأين كانت عصمته عنه حينما زاد هذه الكلمة في القرءان الكريم؟؟ وهل نسي أم زادها عمدا؟ ويواصل بهاء الله الاستشهاد من قرءانه الخاص به فيقول ولهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها الصفحة 41 الفقرة 66 (جواهر الاسرار). ولا نعرف أية في كتاب الله بزيادة الواو بل الاية الصحيحة هي قوله تعالي ولَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ{ الاعراف 179} فمن أين جاء بهاء الله بهذه الزيادة؟؟ وهل نسي أم زادها عمدا؟؟؟ وفي حين يزيد بهاء الله الواو في هذه الاية نراه يحذفه من آية أخري فقد قال في نفس الكتاب اتقوا الله يعلمكم اللهالصفحة 24 الفقرة 36 والاية كما أنزلها الله تعالي هي وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{282 (البقرة) فما مشكلة بهاء الله مع الواو؟؟؟؟ بل الطامة أن بهاء الله يخطئ حتي في أشهر الايات وهي الايات التي حاول دائما التنصل منها وتأويلها بمعاني باطنية ومن ذلك قوله ولكنه رسول الله وخاتم النبيين الصفحة 36 الفقرة 58 (جواهر الاسرار). فلاحظ كيف زاد الضمير حيث لا وجود له والاية الصحيحة هي قوله تعالي في سورة الاحزاب مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً{40 فمن أين جاء بهاء الله ب ولكنه وكيف أجاز لنفسه تفسير هذه الاية علي هواه حتي يتنصل من ختمية النبي صلي الله عليه وسلم للنبوة كيف جاز له تأويلها وهو لا يستطيع حتي مجرد قرائتها بشكل صحيح؟؟

و يواصل بهاء الله تحريف لفظ القران بعد أن حرف معانيه فيقول ولن تجد لسنته من تبديل الصفحة 27 الفقرة 42 (جواهر الاسرار) والسؤال مرة أخري من أين جاء بهاء الله بهذه الاية؟ وأين كانت عصمته عنه حينمااستشهد بها؟ و هل حرفها عمدا أم جهلا؟ و الاية التي أحال اليها محققوا الكتاب هي قوله تعالي في سورة الفتح سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً{23 فلاحظ الفرق الشاسع بين الاية كا أنزلها الله وبين قول بهاء اللهولن تجد لسنته من تبديلوأكرر أن بهاء الله لم يكن يروي بالمعاني اذا أنه وضعها بين قوسين علي انها اقتباس من القرءان الكريم. و من كتاب جواهر الاسرار أيضا يقول بهاء الله الله الذي رفع السموات بغير عُمُدِ ترونها ثم استوي علي العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لآجل مسمي يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون الصفحة 37 الفقرة 59 والملاحظة هي كيف أنه شكل كلمة عَمَدٍ بطريقة غير صحيحة و الصواب هو اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ{2 (الرعد) فلاحظ كيف حول عَمَدٍ الي عُمُدِ و السؤال هو هل يفعل ذلك معصوم؟ ولعله كان علي عجل ليصل الي قوله تعالي لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَالذي يظن أنها تبشر بظهوره وعجبا لمن لا يحسن قراءة القرءان وهو يفسره!!

لعلكم قد لا حظتم أن كل الاستشهادات السابقة هي من كتاب واحد لبهاء الله ألا وهو جواهر الاسرار وهذا يدل علي كثرة هذه الاخطاء اذا أخذنا بعين الاعتبار باقي كتبه. و هنا أريد أن أسأل كل بهائي منصف باحث عن الحق أليس بهاء الله عندك معصوما ؟ والجواب بلي . أليس بهاء الله عندك منزه عن الخطأ والنسيان كما في يقول هو عن نفسه؟ والجواب بلي. بل أليست كتب بهاء الله وحيا من الله تعالي؟ والجواب بلي. اذا كيف أخطأ الله سبحانه في الاقتباس من كتبه التي أنزلها بنفسه؟ وكيف أخطأ بهاء الله مع عصمته و تنزهه عن النسيان؟؟؟ ثم هل مثل هذا الشخص مؤهل لان يفسر كلام الله تعالي ؟؟؟ هنا وهنا فقط يتبين الباحث عن الحق من ممن يتمسك بمعقتدات نشأ عليها و هنا يتبين من الذي يتبع الدليل ممن يبتع هواه.

كتبه مسلم فور ايفر  السباعي

http://bahaismexplained.wordpress.com

هل القرآن الكريم يشهد للكتاب المقدس أم عليه؟
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (2194 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 32547 حرفا زيادة | التقييم: 0)
مقالات منوعة

هل القرءان الكريم يشهد للكتاب المقدس أم عليه؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد الحمد لله الذي أنزل الفرقان علي عبده ليكون للعالمين نذيرا الحمد لله الذين أنزل التوراة والانجيل قبل أن ينالهما التحريف والتغيير والتبديل ثم الصلاة والسلام علي سيد الآولين والاخرين وأمام الغر المحجلين وخاتم الانبياء والمرسلين وزينة السموات والارضين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم الصادق الآمين وعلي أله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين وبعد فان من بين بدع حسين علي النوري المازندراني الملقب ببهاء الله تكذيبه للقرءان الكريم فيما أخبر به من تحريف التوراة والانجيل. مع أن تحريفهما لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطح فيه عنزان لشهادة الواقع عليه بل وشهادة القرءان وكفي بها شهادة. وفي هذا المقال المتواضع سنعرض بعض الاشكالات التي تواجه المعتقد البهائي في هذه المسألة كما سنعرض لبعض الشبه التي احتج بها بهاء الله و تلقفها أتباعه ورددوها ببغائية و سنرد عليها باذن الله تعالي بالادلة الواضحة التي لا يردها الا مماحك و جدير بالذكر انه لكل بهائي حق الرد علي هذا الكلام بشرط واحد هو “قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين”. وليس فقط هذا “تأويل الهي جاء به حضرة بهاء الله ويجب أن نقبله”. فتلك حجة باردة لا تسمن ولا تغني من جوع.

1- شهادة الواقع علي تحريف الكتاب المقدس

لطالما حاول البهائييون الدفاع عن كتاب النصاري المحرف فلم يألوا جهدا للتهرب من الدلائل الواضحات و البراهين الدامغات التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الكتاب المقدس طالته يد التحريف والتبديل ولعبت به مختلف طوائف النصاري حسب أعتقاداتها. ونظرا لفقدان النسخ الاصلية للكتاب فأن كل طائفة تترجمه علي ما يتفق مع معتقداتها. وعليه فنسخ الكتاب المقدس هي بعدد طوائف النصاري. ويكفي من شهادة الواقع علي تحريف الكتاب المقدس النسخ المتناقضة والمتناطحة التي هي بأيدي النصاري اليوم. فعلي سبيل المثال اذا سألت البروتستانتي عند عدد أسفار كتابه المقدس فسيجيب بأنها 66 سفرا في حين سيجيب الكاثوليكي بأن أسفار الكتاب المقدس هي 73 سفرا وليس 66 فقط. وعليه فان العقل يحكم لا محالة أن أحدهما قد زاد أو نقص في كتاب الله. فاما أن البروتستانت قد حذفوا 7 أسفار من كلام الله وأما أن الكاثوليك قد زادوا تلك الاسفار السبعة وفي كلتا الحالتين فأن الكتاب ليس كما أنزله الله بل تدخل فيه البشر. مثال أخر لعله تتضح به الصورة أكثر ألا وهو النسخ المختلفة للتوراة حيث أن هناك ثلاثة أنواع من التوراة مختلفة بين أيدي الناس اليوم. أولها التوراة السامرية التي تتألف من خمسة أسفار فقط وهي الاسفار الاولي المنسوبة ألي موسي عليه السلام ولا يعترف السامريون -و هم طائفة يهودية صغيرة لا تزال موجودة حتي اليوم- بأي زيادة علي الاسفار الخمسة في حين أن التوراة اليونانية والتي يؤمن بها معظم اليهود والنصاري تتألف من الاسفار الخمسة الانفة الذكر اضافة الي أربعة وثلاثين سفرا أخر. ولا يعترف أغلب اليهود والنصاري بأكثر من ذلك في أسفار التوراة. بل أنهم يسمون مازاد علي ذلك بأنها أسفار أبوكريفا أي أنها مشكوك في أمرها. أما التوراة العبرانية والتي يؤمن بها الكاثوليك والارثودوكس فتتألف من الاسفار الخمسة والاسفار ألاربعة وثلاثين زيادة علي سبعة أسفار أخري تعرف عند اليهود وأغلب النصاري باسفار الابوكريفا كما مر معنا أنفا. والسؤال الذي يطرح نفسه اي هذه النسخ هي توراة الله سبحانه وتعالي التي أنزلها علي موسي عليه السلام . لا شك ولاريب أن احدي هذه النسخ-ان لم تكن كلها- هي نسخ مختلقة طالتها يد التحريف والامر الذي لا شك فيه عندنا معاشر المسلمين أن هذه النسخ لا يصح منها شيئ لجهالة رواتها وظلمة أسانيدها اضافة الي ركاكة متنها وتناقضاتها وأغلاطها.

وأمام هذه الحقائق الساطعة والبراهين القاطعة أن الكتاب المقدس قد تم تحريفه والزيادة فيه والنقصان الا أن بهاء الله حرصا منه علي مشاعر اليهود والنصاري واحاسيسهم المرهفة حينما عجزعن التوفيق بين دعواه أن الكتاب المقدس محفوظ من التحريف وبين الواقع الذي يشهد علي التغييرات التي طالت هذا الكتاب, لم يجد مفرا ليلجأ اليه الا القرءان العظيم. فزعم أن القرءان شهد علي صحة الكتاب المقدس وأنه كلام الله المنزل. ولا يعلم بهاء الله وأتباعه أنهم بذلك قد فروا من الرمضاء الي النار. فتري أحدهم يسأل بثقة شهد الله أنه ليس أهلا لها قائلا هل حرف الكتاب المقدس قبل الاسلام أم بعده؟” فاذا قلت قبله ذكر لك الايات التي مدح الله فيها التوراة والانجيل وان قلت بعد الاسلام رد عليك بأنه لايمكن اذ أن الكتاب حينها قد انتشر واستحال تحريفه. ورغم مافي قول هذا الافاك من حماقة وغباء وجهل الا أن بعض ببغوات البالتوك تردد هذه المسألة من حين لاخر لتستشهد بها علي صحة الكتاب المقدس . وعليه فسنري باذن الله تعالي في هذا المقال مدي صحة أدعائهم ومدي سلامة أو سقم فهمهم لكتاب الله تعالي.

2- موقف القراءن من الكتاب المقدس

لا ريب أنه من اساسيات عقيدة المسلم الايمان بكتب الله تعالي التي أنزلها علي رسله اجمالا ولا يجب الايمان بكتاب بعينه الا الكتب التي ذكرت في القرءان العظيم بأسمائها وهي التوراة والانجيل والزبور والقرءان. فمن أنكر أن الله أنزل كتابا علي موسي عليه السلام اسمه التوراة فهذا كافر عند جميع المسلمين وكذلك من أنكر أنجيل عيسي بن مريم عليه السلام أو زبور داوود عليه السلام أما القرءان العظيم زاده الله شرفا فأمره أشهر من أن يذكر. وعليه فالكتب التي يجب علي المسلم الايمان بها هي الكتب التي أنزلها الله علي رسله وليس الكتب التي كتبت بعد موسي وعيسي وداوود بأزمنة طويلة ثم نسبت أليهم. وهذه نقطة مهمة تجاهلها البهاء وأتباعه. فسبحان الله كم كان القرءان دقيقا و معجزا في وصفه التوراة والانجيل بأنهما “ما أوتي موسي وعيسي” وكأنه أراد بذلك تكذيب نسبة الاناجيل الاربعة و رسائل بولس الي المسيح عليه السلام. فمن المعروف أن هذه الاناجيل لم تكتب في عهد المسيح عليه السلام ولا رايها قط لا هي ولا رسائل بولس الذي لم يري المسيح قط ولا رآه المسيح. فكيف تكون اذا هذه الكتابات مما اوتي عيسي عليه السلام؟؟؟ هذا سؤال لا أظن أنه من السهل علي البهائي أن يجيب عليه. ونفس الشيئء يقال في الاسفار الخمسة المنسوبة الي موسي عليه السلام والتي لا تمت بصلة الي التوراة المذكورة في القران . فهي أسفار جمعها عزرا حسب زعم اليهود و لم يكتبها موسي عليه السلام. ولعل الاصحاح الرابع والثلاثين من سفر التثنية دليل دامغ علي ذلك حيث يصف باستفاضة موت موسي و دفنه وحال الناس بعده وكيف أن قبره لم يعرف حتي وقت كتابة ذلك السفر وهذا من المستحيل ان يكتبه موسي عليه السلام الا اذا كان موسي عليه السلام ينتهج فلسفة “شفتيني وانا ميت بجنن وانا ميت” . وبالتالي فان هذه الاسفار ليست مما اوتي موسي عليه السلام فلا يصدق عليها الوصف القرآني اذا بل هي مما كتب بعد موسي وعيسي عليهما السلام.

لقد ذكر الله سبحانه وتعالي التوراة والانجيل في غيرما أية وكال لهذين الكتابين من المدائح الكثير والكثير كما أنه استشهد بهما ونسب أليهما العديد من النصوص والمعاني الايمانية. يقول الله تعالي في سورة المائدة مثنيا علي التوراة التي أنزلها علي سيدنا موسي عليه السلام ” إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ{44 (المائدة) ويقول سبحانه في معرض الثناء علي أنجيل المسيح عليه السلام في سورة المائدة “وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ{46} وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ 47غير أن الله سبحانه وتعالي قد نص ايضا علي أن هذين الكتابين قد تعرضا للتحريف والتبديل من قبل اليهود والنصاري. فقد قال سبحانه وتعالي في سورة البقرة “أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ{75 ويقول جل من قائل في نفس السورة ” فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ{79}” وهكذا فنفس القرءان الكريم الذي مدح التوراة والانجيل هو الذي نص علي انهما قد حرفا افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟؟. لكن البهائيين رغم كل ذلك يصرون علي أن القرءان جاء مصدقا للكتاب المقدس ثم وبلا حياء يستشهدون بقول الله تعالي “ومصدقا لمابين يدي من التوراة والانجيل” وسنري باذن الله تعالي هل القرءان جاء مصدقا للكتاب المقدس أم فاضحا له ورادا عليه في مواطن كثيرة.

القرءان الكريم نزل مصدقا لما أنزل علي موسي وعيسي عليهم السلام وليس لما كتب بعدهما بأزمنة طويلة ثم نسب اليهما. وعليه فأن صفات التوراة والانجيل في القرءان تختلف تماما عن صفات الكتاب المقدس الذي بأيدي النصاري اليوم. فلا كتابهم أنزل علي موسي وعيسي بل أنها كتابات كتبت فيما بعد وادعوا هم وبلا دليل أن الكتبة كانوا ملهمين ومسوقين من الروح القدس مع أن كتبة الاناجيل الاربعة لم يقولوا أبدا أنهم ملهمين. فالذي يزعم أن القرءان نزل مصدقا للكتاب المقدس عليه أن يعرف ان القرءان يقرر أن التوراة والانجيل أنزلا علي موسي وعيسي تماما كما أنزل القرءان علي محمد صلي الله عليه وسلم. فالمسيح عليه السلام كان يتلوا الانجيل الذي أنزله الله عليه وكان يقرأه علي الناس ويحكم بينهم به. أما ما بين أيدينا اليوم فلا يختلف اثنان علي انها سيرة المسيح الذاتية كتبها مجهولون بعد رفع المسيح وليس فيها ما يستحق أن يسمي وحيا بل هي أشبه ماتكون بسيرة ابن هشام أو غيرها مما يحكي سيرة النبي صلي الله عليه وسلم ولكنها لا يمكن ابدا أن تكون كلام الله . فالمسيح عليه الصلاة والسلام لم يري أنجيل متي ولا مرقص ولا لوقا ولا انجيل يوحنا قط ولا أيا من الرسال الاخري فلا هو أملاها ولا هي كتبت في حضرته ولا عرضت عليه بينما الانجيل المذكور في القران الكريم قد أتاه الله الي عيسي عليه السلام وكان عليه السلام يتلوه حق تلاوته كما كان النبي صلي الله عليه وسلم يتلواالقران حق تلاوته. فأين هذا من ذاك؟

اضافة الي ذلك أين هي كتابات بولس وسلاماته الي أقربائه وأحبائه وردائه الضائع وأوراقه من أنجيل المسيح الذي نزل القرءان مصدقا له. هل نزل القرءان مصدقا لما أوتي موسي وعيسي أم لسلامات بولس الذي لم يري المسيح قط ولا رآه المسيح؟؟. وعليه فان قول الله تعالي ” ومااوتي موسي وعيسي” تسقط من الاعتبار كل ما لم يرياه ولم يعرض عليهما وهذا حال الكتاب المقدس كله. فالمسيح عليه السلام لم يري ايا من هذه الرسائل الشخصية التي كتبها بولس الي أحبائه أو لوقا الي صديقه ماثوفيلس أو غيرهما. فالانجيل هو أنجيل عيسي وليس أنجيل هؤلاء.

3- ماهي النسخة التي نزل القران مصدقا لها

سؤال يلزم البهائيين الذين يقولون أن القرءان نزل مصدقا للكتاب المقدس. ألا وهو أي نسخة من نسخ الكتاب المقدس التي نزل القرءان مصدقا لها فهل نزل القرءان مصدقا لنسخة البروتستانت ذات الستة والستين سفر أم أنه نزل مصدقا لنسخة الكاثوليك ذات الثلاثة وسبعين سفر؟؟؟ والبهائي هنا اما ان يقول أن القرءان نزل مصدقا لهما معا أو لا حدهما دون الاخر. فان قال ان القرءان نزل مصدقا لهما معا لزمه التناقض الذي هو سمة الدين البهائي اذا كيف يكون الكتاب الصحيح مؤلفا من ستة وستين سفر و ثلاثة وسبعين سفر في نفس الوقت؟؟؟ وان قال ان القرءان نزل مصدقا لواحد دون الاخر لزمه القول بتحريف النسخة الاخري وهذا أمر لا مفر للبهائي منه. ولكن البهائيين يعلمون هشاشة معتقدهم وضعف حجتهم فلا يرضون الخوض في هذا الموضوع مع أنه من عقائدهم التي قررها لهم بهاء الله.

تحقير العلماء وتوقير الأمراء في كتابات البهاء
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (2363 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)
مقالات منوعة

تحقير العلماء وتوقير الامراء في كتابات البهاء

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

هذا موضوع شد انتباهي اثناء قراءاتي في كتابات حسين علي النوري و هو أنه لا يتهوان أبدا مع العلماء و لا يتردد في وصفهم بكل الصفات القبيحة مدعيا أنهم أهل ضلالة و كفر ثم نجده في المقابل يستخدم لغة مغايرة تماما اذا وصل الامر الي الرؤساء او الامراء أو ذوي الجاه . و هذه بعض الامثلة من كتبه علي هذا الامر

يقول في كتاب الايقان و اصفا العلماء ” فإنّه ما بعث أحد من الأنبياء إلا وكان مَعرض البغض والإنكار والرّدّ والسّبّ من العلماء، قاتلهم الله بما فعلوا من قبلُ، ومن بعدُ كانوا يفعلون” 140 ويقول ايضا في نفس الكتاب ” ويبيّن طبيعة مقامهم المزدوج، ويندّد بعمى العلماء وضلالهم في كلّ عصر فهم علّة الإعراض والاعتراض 221 ولا يشبع بهاء الله من كيل الشتائم لعلماء المسلمين فيواصل قائلا ” أهذا أم ذاك الّذي تصوِّره هؤلاء الهمج الرّعاع من تفطُّر السّماء؟ 41 وهذه العبارة “الهمج الرعاع” تكررت في غيرما موضع من كتبه كمالا يخفي علي المتتبع. فمن ذلك قوله في نفس الكتاب ” هذا موضع من المواضع الّتي أشير إليها، وفي هذا المقام ليس المقصود من التّحريف ما فهمه هؤلاء الهمج الرّعاع كما يقول بعضهم إنّ علماء اليهود والنّصارى محوا من الكتاب الآيات الّتي كانت في وصف الطّلعة المحمّديّة 74 و لا يتورع بهاء الله الذي يدعوا الي معاشرة الاديان بالروح والريحان الي وصف خصومه من العلماء بانهم كالكلاب كماقال في الايقانوالجميع مجتمعون كالكلاب على الأجساد الميتة، وقانعون بالبركة المالحة الّتي هي ملح أجاج ” 176

وفي حين لا يرقب بهاء الله في العلماء الا ولا ذمة و يراعي مكانتهم العلمية نراه يكيل المدح و الثناء ويعد بالسمع والطاعة المطلقة لذوي الجاه والسلطان. يقول بهاء الله في كتاب “نداء رب الجنود” يا ملك انّا سمعنا منك كلمة تكلّمت بها اذ سئلك ملك الرّوس عمّا قضی من حكم الغزاء انّ ربّك هو العليم الخبير قلتَ كنتُ راقداً فی المهاد ايقظنی ندآء العباد الّذين ظُلموا الی ان غُرقوا فی البحر الأسود كذلك سمعنا و ربّك علی ما اقول شهيد نشهد بأنّك ما ايقظك النّدآء بل الهوی لانّا بلوناك وجدناك فی معزل اعرف لحن القول و كن من المتفرّسين انّا ما نحبّ ان نرجع اليك كلمة سوء حفظاً للمقام الّذی اعطيناك فی الحياة الظّاهرة انّا اخترنا الأدب و جعلناه سجيّة المقرّبين انّه ثوب يوافق النّفوس من كلّ صغير و كبير ” فيابهاء الله كيف لا ترضي ان تسب ملكا حفظا لمقامه و رضيت أن تصف العلماء بالكلاب و بالهمج الرعاع؟؟ أليس للعلم مقام عندك؟؟ ولماذا اخترت الادب مع الامراء و تنكبته مع العلماء؟ ألا يطرح ذلك اكثر من سؤال؟؟ يواصل بهاء الله خضوعه المطلق لذوي الجاه قائلا في نفي الكتاب “نداء رب الجنود” ” أ خالفتك يا سلطان فی شیء او عصيتك فی امر او مع وزرائك الّذين كانوا ان يحكموا فی العراق باذنك لا فوربّ العالمين ما عصيناك و لا ايّاهم فی اقلّ من لمح البصر و لا اعصيك من بعد ان شآء اللّه و اراد ولو يرد علينا اعظم عمّا ورد و ندعو اللّه باللّيل و النّهار و فی كلّ بكور و اصيل ليوفّقك علی طاعته و اجرآء حكمه و يحفظك من جنود الشّياطين اذاً فافعل ما شئت و ما ينبغی لحضرتك و يليق لسلطنتك و لا تنس حكم اللّه فی كلّ ما اردت او تريد و قل الحمد للّه ربّ العالمين

فلماذا هذا التزلف للسلاطين يا بهاء الله و التأدب معهم لمجرد المكانة التي يحتلونها في المجتمع في حين تكيل أنواع الشتائم للعلماء متناسيا مكانتهم عند الله الذي مدحهم في غير ما آية و جعلهم شهداء مع نفسه سبحانه وتعالي و ملائكته.

وفي الختام أنقل لكم أحد تناقضات بهاء الله الكثير وهي حكمه علي أتباعه بأنه غيروا نعمة الله. وذلك أن البهائيين كثيرا ما يتبجحون بأنه ليس عندهم علماء في دينهم ويرونها مفخرة تميزهم عن بقية الاديان الاخري ولكن بهاء الله يقول في “نداء رب الجنود” ” ثمّ احترموا العلمآء بينكم الّذين يفعلون ما علموا و يتّبعون حدود اللّه و يحكمون بما حكم اللّه فی الكتاب فاعلموا بأنّهم سرج الهداية بين السّموات و الأرضين انّ الّذين لن تجدوا للعلمآء بينهم من شأن و لا من قدر اولئك غيّروا نعمة اللّه علی انفسهم قل فارتقبوا حتّی يغيّر اللّه عليكم انّه لا يعزب عن علمه من شیء يعلم غيب السّموات و الأرض و انّه بكلّ شیء عليم

مسلم فور ايفر السباعي

http://bahaismexplained.wordpress.com

الرد على شبهات أحد البهائيين حول القرآن العظيم
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (2615 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 18884 حرفا زيادة | التقييم: 4.66)
مقالات منوعة

الرد علي شبهات أحد البهائيين حول القرءان العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله وسلم علي نبيه الكريم وعلي آله وصحبه أجمعين وبعد

وصلني عن طريق أحدالاخوة الثقاة رد من أحد البهائيين علي فيديو كنت قد رفعته علي “اليوتيوب” ويتعلق بالبهائية ووحدة العالم الانساني. وقد ركز صاحب الرد علي الفيديو الاول فقط من الاجزاء الثلاثة و تجاهل الجزئين الاخيرين تجاهلا تاما ولا أستغرب من ذلك لانه اذا علم السبب بطل العجب. فالنصوص التي استشهدت بها هي من أمهات كتبهم ولا يستطيع أحد من أن ينكرها أو أن يفهمها علي غير ظاهرها. ولا أريد ان أطيل في هذا المسألة لانني سأركز علي قضية أخري ألا وهي زعمه المضحك أن في القرءان ما يخالف النحو بل و زعم أن في القرءان ثلاثمائة موضع تخالف النحو. وقبل أن أخوض في ذلك أصحح له معلومة غابت عنه فيما يتعلق بفيديو البهائية ووحدة العالم الانساني . فقد زعم أن العبارة الاولي التي استشهدت بها في الفيديو ليست من “سورة السلطان” وانما هي من سورة “ألاصحاب” وعليه فأنا أهديه هذا الرابط من المكتبة البهائية ليري بنفسه ما اسم “السورةالتي ورد فيها هذا النص

http://reference.bahai.org/ar/t/b/Q4/q4-143.html

ثم إنني استشهدت بنصوص كثيرة و فعلا بعضها كان من “سورة الاصحاب” ولكن كان ذلك في الجزئين الثاني والثالث علي كل حال لو كان رده علي مسألة وحدة العالم الانساني ردا متكاملا و تناول النصوص التي استشهدت بها لرددت عليه و شنفت آذانه بما يحب ولكن مادام قد اقتطع نصا واحدا و بني عليه رده الغير علمي فلن أضيع وقتي في الرد عليه وسأكتفي بتصحيح الخطأ الذي وقع فيه والمتعلق بمكان النص.

وها أنا أصل الي موضوعي الرئيسي المتعلق بمازعمه من أخطاء نحوية في القرءان فأقول رمتني بدائها وانسلت البهائييون وقعوا في ورطة حينما شاهدوا اللغة العربية الركيكة و الممجوجة التي كان يكتب بهاء بهاء الله فما وجدوا من حل لذالك إلا أمرين. أولها أن يزعموا أن قواعد النحو أمر لا شأن “للكلمات الالهية” به وأن الرب له أين يخرج عن النحو متي شاء وكيف شاء. وهذا كلام فيه من المرواغة والمغالطة ما فيه. إذكأنهم يربطون الامر بقدرة الله تبارك وتعالي وبالتالي فالله علي كل شيئ قدير. وهذه مغالطة واضحة لان الله سبحانه وتعالي لما تكلم بكلام العرب تكلم بأفصحه و أفضله حتي انه تحديهم أن يأتوا بمثله وحكم عليه بالفشل مسبقا.ثم إن بهاء الله كان دائم التبجح فصاحته و بلاغته حتي قال في “سورة اسمنا المرسل ( قل فانصفوا ياقوم هل يقدر أحد من علمائكم أن يستن مع فارس المعاني في مضمار الحكمة والبيان) فهاهو بهاء الله يتحدي أن يجاريه أحد في الفصاحة والبلاغة. وكذلك في مقدمة كتاب الاقدس لم يفت البهائيين أن يثنوا علي فصاحة بهاء الله و بيانه بل هو نفسه قال في الاقدساغتمسوا في بحر بياني لعل تطلعون بما فيه من لئالئ الحكمة والاسراروفاته في خضم هذا التفاخر  أن “لعل” لا تدخل علي الافعال وإنما علي الاسماء والضمائر :)

ألآمر الثاني هو أن يتعلق البهائييون بما دندن عليه بعض عباد الصليب الحمقي الذين لا يميزون البٌر من البِر ولا الجهر من السر في اللغة العربية زاعمين أن في القرءان ما يخالف النحو. ولذلك تجدهم جميعا يرددون نفس الكلام ونفس الشبهات وماذلك الا لأن مصدرهم واحد وهو أحد كبار الجهلة باللغة العربية الذي ظن أنه اكتشف ما لم يكتشفه عباقرة اللغة العربية و فصحائها في عهد النبي صلي الله عليه وسلم. لقد ظن ذلك الجاهل أنه اكتشف أخطاءا لم يكشتفها أهل اللغة أنفسهم بل فاتتهم حتي جاء حضرته من خلف أستار من نور لينبه العرب و نحاة العرب علي تلك الاخطاء في لغة العرب

أيها البهائي إذا كان مازعمته حقا من وجود ثلاثمائة خطئ نحوي في القرءان فلماذا لم يكشتفها العرب الأقحاح الذين رضعوا اللغة العربية و تكلموها علي السليقة؟ ثانيا هل تعلم من أين أخذ النحاة قواعد اللغة العربية؟؟ اذا كنت لا تعلم فاعلم انهم أخذوها أول ما أخذوها من القرءان الكريم فهو أول مصدر للغة العربية السليمة وهو مقياس تُقاس عليه اللغة و ليس العكس هذا اذا افترضنا ان هنالك تنقاض بينها. ومثل من يزعم أن في القرءان خطئا نحويا كمثل من ذهب الي خياط ليفصل له ثوبا علي مقياسه فلما انتهي الخياط ولبس الرجل ثوبه تبين له أن الثوب أقصر منه فلما رجع الي الخياط زعم الخياط أن الخلل في طول الرجل وليس في الثوب :)هذا اذا افترضنا ان بين القرءان والنحو اختلافا كما بين الرجل و ثويه للزمنا تعديل النحو ليتقف مع القرءان لان القرءان هو الاصل الذي أُخذ منه النحو كما يلزمنا تعديل الثوب ليناسب طول الرجل لأن الرجل هو الاصل والمقياس الذي من أجله وُجد الثوب وكذلك النحو وجد حتي يُقرأ القرءان بشكل صحيح.

ثالثا هل تعلم أن النحاة لما أرادوا تقعيد قواعد اللغة كانوا يشتشهدون بكلام العرب و يستنبطون منهم قواعدهم فمثلا لاحظوا أن العربي القح يرفع الفاعل دائما فقالوا ان الفاعل يجب أن يكون مرفوعا … الخ و ليس كل العرب يٌحتج بهم بل أن عصر الاحتجاج كما قال النحاة يتوقف عن منصف القرن الثاني الهجري بالنسبة لاهل الحضر بينما يستمر قرنا اخر أو أكثر بالنسبة لاهل المدر لان الناس بعد هذه القرون فسدت سليقتهم (مثل صاحبنا) وأصبحوا يخطئون في لغتهم بل ويتكلمونها بركاكة لكن ألم تلاحظ شيئا أيها البهائي وهو أن عصر الاحتجاج يشمل عصر القرءان الكريم؟؟ أي أن كل كلمة في ذلك العصر وكل بيت من الشعر فهو أمر يٌحتج به لتقعيد قواعد اللغة. و أولها القرءان الكريم. ليس فقط لانه كلام الله ومعصوم بل لانه كلام جاء في ذالك العصر و تقبله العرب ولم يطعن أحد منهم أبدا في فصاحته أو في لغته مع أن بعضهم لم يقبله ككلام لله تعالي. مثله في ذلك كأشعار امرئ القيس والمهلهل وعنترة وغيرهم من الفصحاء  فبغض النظر عن محتوي الكلام يٌعتبر فصيحا لان المتكلم به هو عربي قح رضع العربية ارتضاعا و تكلمها سلقية ولم يتعلمها في المدارس و انتهت خبرته بها الي مستوي الاعدادية كأغلب هؤلاء المطبلين لفكرة الاخطاء النحوية في القرءان.

رابعا  أيها البهائي هل تعلم أن من شروط قبول القراءة القرءانية هو أن توافق النحو (أي توافق كلام العرب ) والا رٌفضت؟؟ يقول بن الجزري رحمه الله في نظم الشاطبية

الرد على استشهاد البهائيين باختلاف القراءات القرآنية
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 06 نوفمبر 2009 (1863 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
مقالات منوعة

الرد علي استشهاد البهائيين باختلاف القراءات القرءانية

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي خاتم النبيين والمرسلين محمد رسول الله وعلي اله وصحبه ومن اهتدي بهداه وبعد:

فان الطائفة البهائية الهالكة مافتئت تدس السم في العسل مدعية الايمان بالقرءان وبانه كلام الله المحفوظ حتي تستهوي نفوس من لا علم لهم بحقيقة هذا المعتقد الخبيث القائم علي الكفر بالقرءان وتكذيبه. ولكن يأبي الله سبحانه وتعالي الا ان يفضحهم و يظهر للناس حقيقة معتقدهم في كتاب الله. فبين الفينة والاخري تنفلت من بين شفتي أحدهم كلمة أو عبارة تطعن في حفظ الله للقرءان الكريم وقد جربت ذلك معهم شخصيا حيث زعم لي أحدهم –قاتله الله- ان قول الله تعالي ” ان مايخشي الله من عباده العلماء- يجيب ان تقرا برفع اسم الجلالة حتي يكون فاعلا وليس مفعولا. وهذا اعتراف منه بأنه يعتقد تحريف المصحف الذي بين أيدي الناس اليوم. ثم لحقه اخر أشد منه جهلا وكفرا فزعم ان اختلاف القراءات يدل علي ان القرآن قد حرف. وصدق الله اذا قالولتعرفنهم في لحن القول” وأجاد الشاعر اذا قال : ومهما تكن في امرء من خليقة وان ظنها تخفي علي الناس تعلم.

أولا نبدأ بتعريف التحريف. التحريف هو الزيادة والنقصان الذين يلحقان النصوص من غير اذن من صاحب النص المتكلم به. وهذا النوع من التحريف هو الذي وقع في التوراة والانجيل حيث ان اليهود والنصاري زادوا فيهما ونقصوا من دون اذن رب العالمين. أما القران العظيم الذي تكفل الله بحفظه من بين الكتب السماوية فهو بين أظهرنا غض طري كما أنزل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يزد فيه ولم ينقص. وتلك معجزة لا تعلم لكتاب غيره من الكتب السماوية. هذا القرءان العظيم أنزله الله سبحانه وتعالي بلسان عربي مبين. وهذا اللسان العربي فيه عدة لهجات عربية مختلفة .أنزل أغلب القرءان علي لغة قريش ومع ذلك فقد وردت فيه كلمات وأساليب لقبائل أخري من بطون العرب. و الله سبحانه وتعالي أنزل القرءان بعدة أحرف غير لغة قريش لاسباب منها ان الكلام العربي قد يضيق عن المعني القرءاني فيتحتم استخدام عبارة اخري لايصال المعني كاملا. مثال ذلك قول الله تعالي في سورة الفاتحة (مالك يوم الدين وملك يوم الدين) فالملك قد لا يكون مالكا والمالك قد لايكون ملكا فاستخدام عبارة واحدة قد تقصر المعني و لاتفي به فتحتم استخدامهما معا فهل الاختلاف هنا اختلاف تضاد ام تكامل ؟. هذا مع ان اللغة العربية من أغني لغات الدنيا وافصحها ولايكن يبقي كلام الله تعالي أعلي وأجل بحيث لا تحيط به اللغات وهناك سبب اخر لانزال القران علي عدة أحرف وهو حتي لا يجد باقي العرب في انفسهم من نزول القران بلغة قريش وحتي يكون ذلك رحمة منه سبحانه وتعالي بهم حيث قد يصعب عليهم النطق القرشي. ولهذا تجد في القرءان قراءات مختلفة للكلمة الواحدة أو الاية الواحدة . وهذا الاختلاف ليس اختلاف تضاد وتناقض بل هو اختلاف تنوع وتكامل. وهذه القرءات المختلفة كلها مروية عن النبي صلي الله عليه وسلم بالتواترفهي ليست محض اجتهاد من الناس بحيث يقرأ كل منه بالطريقة التي يريدها.

غير ان البهائيين والنصاري لجهلهم بكتاب الله ما فتئوا يدندنون حول القراءات المختلفة للقرءان زاعمين انها من باب التحريف و التغيير. وهذا جهل كبير لاسباب منها أولا سبق معنا ان التحريف هو الزيادة والنقصان او اللعب بالكلمات دون ارادة صاحب الكلام. وهذا لا ينطبق بتاتا علي قراءات القران الكريم لسبب بسيط وهو انها مروية عن النبي صلي الله عليه وسلم. وقد ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم الاذن بالقرءة بهذه الاحرف فقد روي مسلم من حديث أُبيٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن ربي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هوِّن على أمتي، فأرسل إليَّ أن اقرأ على حرفين، فرددت إليه أن هوِّن على أمتي، فأرسل إلي أن اقرأه على سبعة أحرف) . فهي اذا أمر شرعه رسول الله فكيف يعترض عليه هؤلاء الجاهلون ويعدونه تحريف؟؟؟ فالني اذا هو من اذن بهذه القرءان وهو الذي علمها للناس. ونحن نتحدي بفضل الله ان يثبت أحد كائنا من كان ان هذه القرءات غير ثابتة عن النبي صلي الله عليه وسلم بل يثبت انها دون درجة التواتر. فحتي رواية الاحاد لا تقبل اذا وصل الامر للقران الكريم. فمن شروط قبول القراءة ان تكون متواترة وتوافق وجها من اوجه اللغة العربية ثم المصحف العثماني. وعليه فان ملك ومالك مثلا كلها مروية عن النبي عليه الصلاة والسلام فمن أعظم أنواع الجهل والغباء ان يزعم أحد انها من باب التحريف في كتاب الله.

ثم نسأل فنقول لماذا هذا الحقد من البهائيين علي كتاب الله جل وعلا و لمزهم له بالتحريف. مع أنهم يؤمنون بكتاب النصاري الذي لم يحرف كتاب في الدنيا كما حرف ذلك الكتاب. تري لماذا لا يتهم البهائييون كتاب النصاري المقدس بأنه محرف بما أن كل طائفة تملك نسخة مختلفة عن الطوائف الاخري؟؟ زد علي ذلك انه ولا نسخة واحدة من هذه النسخ تثبت عن المسيح عليه السلام بسند صحيح. بل انهم لا يعرفون حتي أسماء كتبة الاناجيل بالكامل. لماذا يتهم البهائييون القرءان بالتحريف مع انه مروي عن النبي لمجرد ان الكلمة قد تقرأ فيه بأكثر من وجه ولا يتهمون كتاب النصاري مع ان نسخة لبروتستانت تحوي ستة وستين سفرا في حين تحوي نسخة الكاثوليك ثلاثة وسبعين سفرا؟؟؟؟ هل عميت أبصارهم عن هذه الكتب السبعة المختلف فيها ولم يبصروا الا الخلاف بين رواية ورش وحفص مع انهما مرويتان بالتواتر عن المصطفي عليه السلام؟؟؟؟ تري مالذي جعل بعضهم يقول وهو يتحدث عن القراءات المختلفةألا يطرح هذا أكثر من سؤال حول حفظ القرءان” ولا يطرح نفس السؤال حينما يحرف النصاري كتابهم كل يوم فيدخلون نصوصا ويخرجون اخري كنص رسالة يوحنا الاولي مثلا “الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة” الموجود في الفاندايك و الذي الغي من النسخة القياسية المنقحة علي أنه تحريف وممن من علماء النصاري أنفسهم؟؟ لماذا هذا الحقد البهائي علي القرءان العظيم والموالاة المطلقة لكتاب النصاري الذي يشهد عليه القرءان والواقع بل ويشهد علي نفسه بالتحريف؟

ولكن فليعلم البهائييون وغيرهم ان القران العظيم يستحيل عليه التحريف بما في كلمة مستحيل من معني لان الله تعالي وعد بذلك فسخر أمة محمد صلي الله عليه وسلم لذلك الهدف العظيم. فلا تعلم أمة في هذه الدنيا تحفظ كتابها عن ظهر قلب حرفا حرفا كما يحفظ المسلمون كتابهم فما خلا عصر من الاعصار ولا مصر من الامصار من حافظ لكتاب الله يسرده سردا وهو مغمض العينين. وليس هذا حكرا علي العلماء فقط بل ان أطفال المسلمين يحفظون القرءان بحيث لو غير أحد فيه كلمة واحدة أو قرأها علي غير وجهها لصاح عليه ملايين الاطفال من مشارق الارض ومغاربها و صححوا له خطأه فمابالك بالعلماء؟ في حين أتحدي ان يوجد بين علماء النصاري أو بين البهائيين من يستظهر سفرا واحدا من كتابه دون النظر اليه؟؟ فسبحان من اكرم أمة محمد بذلك وجعله علامة لها كما قال وهب بن منبه الذي كان عالما بعلوم أهل الكتاب فكان يذكر من وصف امة محمد ان أناجيلهم في صدورهم علي خلاف أهل الكتاب. ليس هذا فحسب فالمسلمون لم يحفظوا نص القرآن فقط بل أنهم جائوا بالعجب العجاب في الحرص علي هذا الكتاب حتي انهم أحصوا سور القرءان وأجزاء القران وأحزاب القران وآيات القران وحروف القرءان وعدوا كل شيء فيه. عرفوا في اي حرف من الحروف ينتهي ربع القران وفي أي حرف ينتهي ثلث القران وفي أي حرف ينتهي نصف القران بل انهم عدوا كل آية وكل حرف في كل اية فمثلا أحصوا حرف الالف في كل اية من ايات القران مثلا حرف الالف ورد في سورة الفاتحة 22مرة وفي سورة البقرة ورد مرة4214 وفي سورة ال عمران ورد 2351 مرة وفي النساء ورد 2679مرة وفي المائدة ورد 2041مرة وفي الانعام ورد 1922مرة . بل يعملون ان الاية الاولي من الفاتحة مثلا فيها اربع كلمات وتسعة عشر حرفا والاية الثانية فيها اربع كلمات وسبعة عشر حرفا والثالثة فيها كلمتان واثنا عشر حرفا والرابعة فيها ثلاث كلمات و أحد عشر حرفا والاية الخامسة فيها اربع كلمات و تسعة عشر حرفا الاية السادسة فيها ثلاث كلمات وثمانية عشر حرفا والاية السابعة فيها تسع كلمات وثلاثة واربعين حرف ومجمل الايات سبعة ايات فيها تسعة وعشرون كلمة ومائة وتسعة وثلاثين حرف وهكذا لكل حروف القران وايات القران بل ان المسلمين اجتهدوا في حفظ القرآن كتابة ونطقا وتجويدا وتحريرا حتي في ادق الهيئات من اشارة بشفة أو همس بجزء من حركة أو اختلاس لجزء من صفة الحرف وليس الحرف كله. ولا تعلم امة في الدنيا غير أمة محمد صلي الله عليه وسلم قعدوا القواعد في كيفية قراءة كتابهم فتري الشيخ يوقف الطالب اذا قرأ بغير قلقلة أو بغير اضغام أو أضغم في غير محل اضغام أو ماشابه ذلك. ومن يدرس القرآت ويعرف رسم المصاحف يري عمق الرابطة بين نقل القران الكريم وبين الرسم العثماني فمن درسه راي بام عينه أن القرات المتواترة هي ترجمة دقيقة منطوقة لرسم القران مما يبين مصحف عثمان الذي اجمع اصحاب النبي الذين سمعوا القران من النبي صلي الله عليه وسلم سؤال لماذا الرسم العثماني وليس الخط الاملائي لانه يجمع بين جميع وجوه القرءان العثمانية فالرسم العثماني يتيح للقارء ان يقرا بأية قراءة من قراءات القران الكريم. وعليه فمثل هذا الكتاب لا يمكن أن يحرف أبدا ولا يمكن ان تطاله الزيادة والنقصان و لكن البهائيين لا يعلمون.

تمت الاستعان في تحضير هذا الموضوع بمحاضرة للدكتور عمر الفاروق عن حفظ القرءان الكريم

كتبه مسلم فور ايفر السباعي

http://bahaismexplained.wordpress.com

الصواعق المرسلة علي ردود ابن الورقاء المهلهلة - ج3
أرسلت بواسطة admin في الخميس 05 نوفمبر 2009 (1329 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
مقالات منوعة

الصواعق المرسلة علي ردود ابن الورقاء المهلهلة

الجزء الثالث- بقلم مسلم فور ايفر

 

والإشكال السادس : أنه ثبت بالتواتر أن المصلوب بقي حياً زماناً طويلاً ، فلو لم يكن ذلك عيسى بل كان غيره لأظهر الجزع ، ولقال : إني لست بعيسى بل إنما أنا غيره ، ولبالغ في تعريف هذا المعنى ، ولو ذكر ذلك لاشتهر عند الخلق هذا المعنى ، فلما لم يوجد شيء من هذا علمنا أن ليس الأمر على ما ذكرتم .

فهذا جملة ما في الموضع من السؤالات :

والجواب عن الأول : أن كل من أثبت القادر المختار ، سلم أنه تعالى قادر على أن يخلق إنساناً آخر على صورة زيد مثلاً ، ثم إن هذا التصوير لا يوجب الشك المذكور ، فكذا القول فيما ذكرتم .

والجواب عن الثاني : أن جبريل عليه السلام لو دفع الأعداء عنه أو أقدر الله تعالى عيسى عليه السلام على دفع الأعداء عن نفسه لبلغت معجزته إلى حد الإلجاء ، وذلك غير جائز .

وهذا هو الجواب عن الإشكال الثالث : فإنه تعالى لو رفعه إلى السماء وما ألقي شبهه على الغير لبلغت تلك المعجزة إلى حد الإلجاء .

والجواب عن الرابع : أن تلامذة عيسى كانوا حاضرين، وكانوا عالمين بكيفية الواقعة ، وهم كانوا يزيلون ذلك التلبيس .

والجواب عن الخامس : أن الحاضرين في ذلك الوقت كانوا قليلين ودخول الشبهة على الجمع القليل جائز والتواتر إذا انتهى في آخر الأمر إلى الجمع القليل لم يكن مفيداً للعلم .

والجواب عن السادس : إن بتقدير أن يكون الذي ألقي شبه عيسى عليه السلام عليه كان مسلماً وقبل ذلك عن عيسى جائز أن يسكت عن تعريف حقيقة الحال في تلك الواقعة، وبالجملة فالأسئلة التي ذكروها أمور تتطرق الاحتمالات إليها من بعض الوجوه، ولما ثبت بالمعجز القاطع صدق محمد صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر عنه امتنع صيرورة هذه الأسئلة المحتملة معارضة للنص القاطع، والله ولي الهداية ) انتهي كلامه رحمه الله

فهل لاحظت كيف أنه رد علي هذه الشبه وفندها ومع ذلك يأتيك أعمي البصر والبصيرة وينقل ما أورده الرازي من كلام الفرق و لا ينقل ردود الرازي علي هذه الفرق. فسبحان الله العظيم وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا قال “اذا لم تستحي فاصنع ما شئت”.

أما زعمه عن الامام البيضاوي رحمه الله فهو تماما كزعمه عن الامام الرازي حيث أن البيضاوي كان ينقل أقول الفرق النصرانية المختلفة في مسألة صلب المسيح فجاء الجاهلون الافاكون ونسبوا اليه هو الاقوال التي كان ينقلها ونجد ذلك جليا بمجرد العودة الي كتابه “انوار التنزيل واسرار التأويل ” المجلد الثالث الصفحة 157 حيث يقول (وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ } في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام ،فإنه لما وقعت تلك الواقعة اختلف الناس فقال بعض اليهود: إنه كان كذباً فقتلناه حقاً، وتردد آخرون فقال بعضهم: إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا، وقال بعضهم: الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا، وقال من سمع منه أن الله سبحانه وتعالى يرفعني إلى السماء: أنه رفع إلى السماء. وقال قوم: صلب الناسوت وصعد اللاهوت(. فهل عمي بصرك يا ابن الورقاء عن قوله “وقام قوم”؟ أم أنك لم تفتح الكتاب قط وانما نقلت من بعض عباد الثالوث؟؟؟؟

ثم ما لبث أن تناقض ابن الورقاء مع نفسه حيث نقل قولا للبيضاوي مفاده”إذ يقول الإمام البيضاوي أيضا: “مميتك عن الشهوات العائقة عن العروج إلى عالم الملكوت”” وهذا ينقض ما ذكره عنه سابقا من أنه يعتقد صلب المسيح. اذا لو كان البيضاوي يعتقد صلب المسيح لفسر الوفاة هنا بأنها موت علي الصليب لوم يقل بأنه موت عن الشهوات. و زاد من تناقضاته فنقل عن البيضاوي قال البيضاوي: “أي مستوفي أجلك … وعاصما إياك من قتلهم” فهل من يقول بهذا القول يعتقد بصلب الناسوت و صعود اللاهوت كما يعتقد جهال عبدة الصلبان؟؟؟ و لا يزال المرء يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا.

ثم نقل عن ابن كثير ما يتوهم منه أنه هو الاخر يعتقد بصلب المسيح وهاذا من الكذب الممجوج فابن كثير نقل الكثير الكثير من أقوال مختلف طوائف النصاري أما عقيدته هو فقد أوضحها في قوله “وَقَدْ أَوْضَحَ اللَّه الْأَمْر وَجَلَّاهُ وَبَيَّنَهُ وَأَظْهَرَهُ فِي الْقُرْآن الْعَظِيم الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُوله الْكَرِيم الْمُؤَيَّد بِالْمُعْجِزَاتِ وَالْبَيِّنَات وَالدَّلَائِل الْوَاضِحَات فَقَالَ تَعَالَى وَهُوَ أَصْدَق الْقَائِلِينَ وَرَبّ الْعَالَمِينَ الْمُطَّلِع عَلَى السَّرَائِر وَالضَّمَائِر الَّذِي يَعْلَم السِّرّ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض الْعَالِم بِمَا كَانَ وَمَا يَكُون وَمَا لَمْ يَكُنْ لَوْ كَانَ كَيْف يَكُون وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ أَيْ رَأَوْا شَبَهه فَظَنُّوهُ إِيَّاهُ وَلِهَذَا قَالَوَإِنَّ الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْم إِلَّا اِتِّبَاع الظَّنّ ” يَعْنِي بِذَلِكَ مَنْ اِدَّعَى أَنَّهُ قَتَلَهُ مِنْ الْيَهُود وَمَنْ سَلَّمَهُ إِلَيْهِمْ مِنْ جُهَّال النَّصَارَى كُلّهمْ فِي شَكّ مِنْ ذَلِكَ وَحَيْرَة وَضَلَال وَسُعُر وَلِهَذَا قَالَ : وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا أَيْ وَمَا قَتَلُوهُ مُتَيَقِّنِينَ أَنَّهُ هُوَ بَلْ شَاكِّينَ مُتَوَهِّمِينَ .”

اما ما زعمته من طلب القرينة فأقول البهائي هو أخر من يطلب القرينة السياقية لان دينهم كله قائم علي التأويلات الباطنية الملحدة لكتاب الله و أضرب لكم مثالا بسيطا بقولهم ” يؤتكم كفلين من رحمته” قالوا الباب والبهاء. وقوله تعالي يا أبت اني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين قال هو الحسين و علي و فاطمة والا ئمة العصومين أفمن يعتقد بمثل هذا يسأل عن قرينة؟؟ فهل من يفسر هذه التفسيرات الملحدة لكتاب الله له الحق ان يسأل عن قرينة؟؟ ثم أن القرينة في السياق القرءاني و هي قوله تعالي “وماقتلوه يقينا” اذا جمعتها مع قوله تعالي “اني متفويك” يتبين لك معني الوفاة. و القرءان يصدق بعضه بعضا و ليس بالضرورة ان تتبع الاية الاية حتي تصدقها فقوله تعالي “وماقتلوه وماصلبوه” مصدق لقوله “اني متوفيك” و علي ضوئه تفهم الاية.

ثم ان البهائيين متناقضون تناقضا عجيبا غريبا كعادتهم في مسالة صلب المسيح و تفصيله كما يلي: البهائييون يعتقدون بصلب المسيح كما لا يخفي وانه قتل علي الصليب خلافا للقرءان الكريم. ولكن ايمان البهائيين بكتاب النصاري يلزمهم أيضا بأن يؤمنوا أن المسيح عليه السلام قد قام من الموت في اليوم الثالث كما يقول الكتاب (المقدس) علما أن البهائيين لا يؤمنون بالمعاد الجسماني علي عادة الملاحدة. و قد احتار البهائييون كيف يفسرون نصوص الكتاب المقدس المتعلقة بقيامة المسيح من الموت. فهذا عبد البهاء يقول في مفاوضاته ان قيامة المسيح من الموت هي قيامة أمره أمره من الموت فيقول “، لهذا نقول أنّ قيام المسيح عبارة عن اضطّراب الحواريّين وحيرتهم بعد شهادة حضرته وقد خفيت واستترت حقيقة المسيح التّي هي عبارة عن التعاليم والفيوضات والكمالات والقوّة الرّوحانيّة المسيحيّة مدة يومين أو ثلاثة بعد استشهاد حضرته، ولم يكن لها جلوة ولا ظهور بل كانت في حكم المفقود، لأنّ المؤمنين كانوا أنفساً معدودة وكانوا أيضاً مضطربين حائرين، فبقي أمر حضرة روح

الله كجسمٍ لا روح فيه” (المفاوضات ص 65) و يواصل عبد البهاء فيقول “، يعني أنّ أمر المسيح كان كجسم بلا روح فدخلته الحياة وأحاط به فيض روح القدس، هذا هو معنى قيام المسيح وقد كان قياماً حقيقيّ” اذا فأمر المسيح الذي هو دينه وتعاليمه بقيت ولا روح فيها لثلاثة أيام في حين أن البهائي حينما يفسر القرءان يقول “وماقتلوه وماصلبوه … وماقتلوه يقينامعناها وماقتلوا أمره وماصلبوه وماقتلوا أمره يقينا. والسؤال هو اذا كان الامر فعلا كما قالوا أن عدم قتل المسيح يقينا هو عدم قتل أمره فكيف قام أمره من الموت كما قال عبد البهاء في تفسيره لنص الكتاب المقدس؟؟ اما أن أمر المسيح و تعالميه قد ماتت واما انها لم تمت. فان كانت ماتت فقد ناقضوا تفسيرهم للقرءان وان لم تكن ماتت ناقضوا تفسيرهم للكتاب المقدس اذا كيف تقوم من الموت وهي لم تمت أصلا؟؟ سؤال آخر ينضم الي ملايين الاسئلة التي لا جواب لها في المعقتد البهائي.

اذا تبين ان ابن الورقاء كان مجرد حاطب ليل وخاطب ويل نقل مفتريات عباد الصليب دون التمحص فيها و قد أورده ذلك موارد العطب و قد بينا خطأه وخطله و الحمد لله رب العالمين.

كتبه مسلم فور ايفر السباعي

الصواعق المرسلة علي ردود ابن الورقاء المهلهلة - ج2
أرسلت بواسطة admin في الخميس 05 نوفمبر 2009 (1540 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 31120 حرفا زيادة | التقييم: 5)
مقالات منوعة

الصواعق المرسلة علي ردود ابن الورقاء المهلهلة

الجزء الثاني- بقلم مسلم فور ايفر

يضيف ابن الورقاء قائلا:

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ {آل عمران/169} هذه الآية الكريمة تنفي صفة الموت عن الشهداء كما نفت الآية 157 من سورة النساء صفة القتل و الصلب عن عيسى عليه السلام.

وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ {البقرة/154} هذه الآية 154 من سورة البقرة تنفي الموت عن كل من يقتل في سبيل الله و تؤكد أن لهم الحياة الأبدية و إن كان هذا حال الشهداء في النص القرآني فما بالنا بحال كلمة الله روح الله عيسى عليه السلام وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا {مريم/33} ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ {مريم/34} و عد الله في سورة مريم بظهورين لعيسى عليه السلام ظهوره الأول بين اليهود و ظهوره الثاني يوم القيامة و الآية تؤكد موت المسيح مع بقاء حقيقته الأزلية التي يبعثها الله في ظهور جديد يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا {مريم/12} وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا {مريم/13} وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا {مريم/14} وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا {مريم/15} الآيات الكريمة تتحدث عن يوحنا المعمدان يحيى ابن زكريا عليه السلام المبشر بظهور عيسى عليه السلام و قد أجمعت المصادر المسيحية و الإسلامية أنه استشهد على يد اليهود و نلاحظ التطابق الواضح بين آية 15 من سورة مريم المتعلقة بيحيى و الآية 33 من نفس السورة المتعلقة بالمسيح عيسى بن مريم عليه السلام. إذن الاستشهاد كان مصير كل منهما. و الآية الكريمة تؤكد حقيقة بعث يوحنا المعمدان و رجعته مثل رجعة عيسى عليه السلام التي وردت في الكتاب المقدس. وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {آل عمران/54} إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {آل عمران/55} الآية الكريمة تؤكد أن الله خذل الماكرين و كتب النصر لعيسى عليه السلام و أنه متوفيه و رافعه إلى سماء المشيئة الإلهية التي جاء منها و أن الله تعالى قد نصر دعوته و نفى عنه كل الشبهات و الافتراءات و أنه سيحكم بين الأمم يوم القيامة فيما اختلفوا فيه. لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ {المائدة/70}

القرآن الكريم يؤكد على أن المرسلين في بني إسرائيل كانوا فريقين فريق قتل و فريق كذب و هذا يرجح أن يكون عيسى عليه السلام ممن قتلوا كما هو الحال بالنسبة ليحيى ابن زكريا

أولا نفي الموت عن الشهداء لا دلالة فيه لان الله سبحانه وتعالي أثبت أن بعض الانبياء قد قتلوا و هم شهداء قطعا ومع ذلك قتلوا وذكر الله قتلهم وأن بقتلهم لم تقتل كلمة الله ثم ان كل الانبياء بل كل ذي روح هم من روح الله لان الله نفخ فيه من روحه. وانما نسبة المسيح الي الله بأنه كلمة الله انماهي نسبة تشريف فكلنا كلمة الله كما نسب الله لنفسه البيت الحرام فقال بيت الله مع أن كل بيت هو لله و كمانسب لنفسه ناقة صالح فقال ناقة الله مع أن كل ناقة هي ناقة الله فاذا هذه النسبة هي للتشريف وليست للاختصاص . فلو أن الامر كما ذكرت فلماذا لم يقل الله تعالي أن المسيح قتل كما قتل غيره من الانبياء؟؟ فلو كان المقصود بقوله “وما قتلوه أي ماقتلوا شريعته فماالمقصود اذا بقوله تعالي “فريقا كذبتم وفريقا تقتلون”؟؟؟؟؟ هل قتلت شرائعهم ؟ هل قتلت كلمات الله التي نزلت اليهم؟؟ الجواب كلا. اذا لماذا فرق الله بين المسيح و بين اولئك الانبياء الذين تم قتلهم مادامت النتيجة واحدة وهي أن جميعهم قتل و سفكت دمائهم ولكن روح الله قطعا لم يقتل وأمره لم يغلب كما قال تعالي كتب الله لاغلبن أنا ورسلي ؟؟؟؟ فلما قال الله تعالي أن اؤلئك قتلوا وأن المسيح لم يقتل فهو حقيقة علي معناه ولا يحرفه الا من لا تعرف حمرة الخجل الي وجهه طريقا.

ثم من أين جئت بقولك “رافعه الي سماء المشية”؟؟؟؟ أين القرينة؟؟ ألم تقل أن الكلام لا يصرف عن ظاهره الا بقرينة ؟ فأين قرينتك؟ ووالله وبالله وتالله لن تجد. ثم كيف تقول ان “وفاة المسيح” ترجح أنه مات علي الصليب؟ حتي ولو سلمت معك جدلا أن الوفاة هنا بمعني الموت فهذا لا يستلزم بحال أن يكون موتا علي الصليب اذا قد يكون مات علي فراشة كما نقول توفي فلان ولا يلزم أنه صلب. اذا فاستشهادك محتمل وجها آخر والدليل اذا تطرق اليه الاحتمال بطل به الاستدلال.

يضيف ابن الورقاء قائلا” الآية الكريمة تؤكد أن عيسى عليه السلام الكلمة كتبت له السلطنة الأبدية في الدنيا و الآخرة و تشير الآية 46 من آل عمران إلى أن عيسى عليه السلام يكلم الناس في المهد أي في مهد رسالته و في مجيئه الأول و من المعلوم أن واقعة الصلب قد تمت و عيسى عليه السلام كان لا يزال شاباً فكيف يكلم الناس و هو كهل فالمراد هنا ظهوره الثاني و هذا قد تحقق فعلا بظهور حضرة بهاء الله الذي أعلن دعوته سنة1863م و هو كهل في سن 46.”

وأقول من بأي كتاب أم بأية سنة جئت بكلمة “مهد رسالته” أم هو التحريف الذي هم سمة البهائي أين ما حل وارتحل؟؟؟ ثم أين القرينة السياقية التي تدل علي أنه مهد الطفولة وليس مهد الرسالة. فقوله ويكلم الناس في المهد وكهلا تدل علي بمفهوم المقابلة أن المهد هو مرحلة من العمر وليست من الرسالة وأنت نفسك اعترفت ضمنيا بذلك حينما قلت أن”كهلا” تشير الي عمر بهاء الله 48 سنة اذا فعلي أي أساس جعلت “المهد” مهدا مجازيا يقصد به مهد الرسالة “وكهلا” تركتها علي حقيقتها و أولتها بأنها عمر بهاء الله الذي بدأ به دعوته؟؟؟ ام هو التحريف فقط؟

ثم أن هذه الاية تنسف خرافة الصلب من أساسها وتنسف معها تأويلات البهائيين المتهافتة وهي أن كلام المسيح في الكهولة دليل علي أنه سينجو من الموت وسيكلم الناس في كهولته. و هذه بشارة لامه مريم عليها السلام فمن المعروف أن كلامه في المهد هو معجزة لان الناس لم يعهدوا ذلك ولكن ما الاعجاز في كلامه في الكهوله فكل الكهول يتكلمون بل لعل بعض ثرثار ؟ وهنا يأتي الجواب أن كلام المسيح في الكهولة هو عودته الثانية و لوكانت هذه العودة هي ظهور بهاء الله فما وجه البشارة لمريم أن يقال لها ابنك يستكلم في المهد ولكن شخصا أخر وهو حسين علي النوري المازندراني الذي لا تعرفه مريم ولم تسمع عنه هو من سيكلم الناس في الكهولة. بالله عليكم أهذا كلام يخرج من عاقل؟؟؟؟

ثم يقول ابن الورقاء ” اختلاف المصادر الإسلامية في موضوع الصلب و تضارب الروايات حول شُبه لهم

وأدرج تحت هذا العنوان عدة روايات تتحدث عن تفاصيل نجاة المسيح و الاختلافات في ذلك و بذكائه الحاد توصل الي النتيجة التالية ” ملاحظات هامة على تضارب الروايات و تفسير شبه لهم و السؤال من نصدق من هؤلاء الرواة؟ وماذا نصدق من تلك الروايات؟؟ هل الذي وقع عليه شبه المسيح فصلب عوضا عنه هو: سرجس؟ أم يهوذا؟ أم الحارس؟ أم طيطاوس اليهودي أم إنسان آخر؟ أم من؟؟؟؟ ونحن نعلم جيدا القاعدة القانونية التي تقول أنه إذا تضاربت أقوال الشهود كان ذلك برهانا على بطلان الادعاء أساساً!!!”

فأقول وبالله التوفيق أولا ان الاختلاف المذكور هو من صلب بدلا عن المسيح عليه السلام أي ان الاجماع منعقد علي نجاة المسيح وانما السؤال هو من الذي صلب بدلا عنه. فاذا كان الاختلاف يثير الشك فهو يثير الشك حول من صلب بدل المسيح وليس هل صلب المسيح أم لم يصلب اذ ان هذا أمر مفروغ منه. ثم ماذا لو أجمعوا علي أن المصلوب هو يهوذا مثلا هل كان ابن الورقاء أو غيره من البهائيين سيقبلون؟؟ الجواب كلا . لان الاجماع منعقد علي عدم صلب المسيح و علي ختمية النبي صلي الله عليه وسلم للرسل وعلي أن القيامة يوم يجمع الله فيه الاولين والاخرين الي غير ذلك ومع ذلك نري ابن الورقاء و غيره من البهائيين لا يقيمون لهذا الاجماع وزنا فما وجه احتجاجهم اذا بالاختلاف في أمر فرعي هو من صلب بدل المسيح و يتركون الاجماع المنعقد علي ان المسيح نفسه لم يصلب قط؟؟؟؟ الجواب في قوله تعالي ” بل هم قوم خصمون

ثم يقول ” ونحن نعلم جيدا القاعدة القانونية التي تقول أنه إذا تضاربت أقوال الشهود كان ذلك برهانا على بطلان الادعاء أساساً!!!” و هذه حفرة حفرها لنفسه دون أن يشعر ونحن نلزمه باختلاف النصاري أنفسهم كما تقدم معنا فقد اعترف النصاري ان الكثير منهم لم يكن يعتقد بصلب المسيح و اختلفوا في ذلك أشد الاختلاف كما قال تعالي “وان الذين أختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن وماقتلوه يقينا بل رفعه الله اليه” . ثانيا ما رأيه في تناقضات الاناجيل الاربعة في مسألة الصلب؟ هل سيطبق عليها قاعدته التي قررها؟ أم أنه سيتخلي عنها؟ فالاناجيل الاربعة متناقضة متناطحة في مسالة الصلب فللنظر اذا الا بعض تناقضات العهد الجديد في مسألة الصلب.

هل ذهب رؤساء الكهنة للقبض على المسيح؟ مَن الذي ذهب للقبض على يسوع ؟ يقول متى: ” جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب ” ( متى 26/52 )، وزاد مرقس بأن ذكر من الجمع الكتبةَ والشيوخ (انظر مرقس 14/43 )، وذكر يوحنا أن الآتين هم جند الرومان وخدم من عند رؤساءَ الكهنة (انظر يوحنا 18/3 ) ولم يذكر أي من الثلاثة مجيء رؤساء الكهنة.

ولكن لوقا ذكر أن رؤساء الكهنة جاءوا بأنفسهم للقبض على المسيح إذ يقول: ” قال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل والشيوخ المقبلين عليه ” ( لوقا 22/52 ). فالتناقض بين لوقا والباقين ظاهر.

متى حوكم المسيح؟

وتذكر الأناجيل محاكمة المسيح، ويجعلها لوقا صباح الليلة التي قبض عليه فيها فيقول: ” ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة، وأَصعدوه إلى مجمعهم قائلين: إن كنت أنت المسيح فقل لنا؟ ” ( لوقا 22/66 – 67 ). لكن الثلاثة يجعلون المحاكمة في ليلة القبض عليه فيقول مرقس: ” فمضوا بيسوع إلى رئيس الكهنة، فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة…..” ( مرقس 14/53 ) ( وانظر: متى 26/57، ويوحنا 18/3 ).

نهاية يهوذا

الصواعق المرسلة علي ردود ابن الورقاء المهلهلة - ج1
أرسلت بواسطة admin في الخميس 05 نوفمبر 2009 (1546 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 28334 حرفا زيادة | التقييم: 0)
مقالات منوعة

الصواعق المرسلة علي ردود ابن الورقاء المهلهلة

الجزء الأول- بقلم مسلم فور ايفر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله علي نبيه الكريم سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين وبعد:

كنت في نقاش مع أحد البهائيين في مدونته عن مسألة صلب المسيح عليه السلام و فجأة ظهر ابن الورقاء و أدلي بدلوه في الموضوع و كنت قد قرأت رده المتهافت علي الاخ مسلم موحد حيث حاول ابن الورقاء ان يثبت صلب المسيح وأن يرد علي أدلة أخينا ولكن لم تسعفه هشاشة خرافة الصلب. و كان بودي أن أعلق علي رده ووجدت مداخلته هذه فرصة لي لابين له بعض الاخطاء الفادحة التي وقع فيها.

الي الاستاذ ابن الورقاء أقول وعلي نفسها جنت براقش

أنت تقول “عن ماذا تتحدث الأناجيل؟

الأناجيل الأربعة تؤرخ لحادثة الصلب كما حدثت تاريخياً من قبل مجىء الإسلام بحوالى ستة قرون و التاريخ الإنسانى طوال هذة الفترة لم يسجل اعتراض على حادثة الصلب ولكن كان هناك سؤال مطروح من الذى صلب السيد المسيح هل الرومان ام اليهود ؟ الى ان صرح الفاتيكان فى عصر البابا بولس ان الرومان هم الذين صلبوا المسيح . هذا هو التاريخ

فأقول أي تاريخ هذا ومن أين استقيت معلوماتك؟؟؟ ولا أدري أتتجاهل الحقائق العلمية أم انك تجهلها

فان كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة أعظم

أولا الاستشهاد بأي وثيقة في أي أمر مهما كان يستلزم صحة هذه الوثيقة. أن أبسط محاكمة اذا تقدم فيها أحد الشهود وأدلي بشهادته وسأله القاضي أرأيت الحادثة فقال لا, فان شهادته غير مقبوله. وعليه فحين تقول الاناجيل الاربعة” فنرجوا أن تذكر لنا اسماء “متي ولوقا ومرقص ويوحنا” من هؤلاء النكرات الذين لا يعرف لهم أصل ولا فصل؟؟ وأنا أتحداك أن تذكر اسم أحدهم بالكامل فضلا أن أن تثبت أنه أهل لكتابة كلام الله تعالي. ثانيا لوقا ومرقص لم يريا المسيح عليه السلام قط و لا قابلاه فكيف تقبل شهادتهما في أمر لم يرياه؟؟؟ لو أدليا بشهادتيهما في قضية مرور لردت عليها وبسرعة. فاثنان من هؤلاء الشهود هما شاهد ما شافش حاجة والاثنان الاخران مجهولان. و هذه الاناجيل الاربعة لم يرهاالمسيح عليه السلام و قرأت عليه و لا أملاها فكيف توصف بأنها لانجيل الذي آتاه الله لعيسي عليه السلام؟؟ وكما يقول الدكتور منقذ السقار حفظه الله في كتابه “هل العهد الجديد كلمة الله” “لكن المتفق عليه عند مؤرخي الكنيسة أن الأناجيل الأربعة ورسائل بولس قد أقرت في أواخر القرن الثاني ، وكان أول من ذكر الأناجيل الأربعة المؤرخ أرمينيوس سنة 200م تقريباً ، ثم ذكرها كليمنس اسكندريانوس ودافع عنها واعتبرها واجبة التسليم” فكيف تكون هي الانجيل الذي اعطاه الله للمسيح عليه السلام وكان المسيح يتلوه حق تلاوته و يحكم بين الناس به؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم علي أي أساس اختارت الكنيسة هذه الاناجيل دون عشرات الاناجيل الاخري؟ ولماذا لا تكون تلك هي الصحيحة مادام الامر لا يعتمد علي سند الي المسيح عليه السلام وانما علي أهواء اولائك الذين اجتمعوا في مجمع نيقية ؟ و لست من أنا يقول هذا بل العالم الالماني تولستوي في مقدمة إنجيله الخاص الذي وضع فيه ما يعتقد صحته ” لا ندري السر في اختيار الكنيسة هذا العدد من الكتب وتفضيلها إياه على غيره ، واعتباره مقدساً منزلاً دون سواه مع كون جميع الأشخاص الذين كتبوها في نظرها رجال قديسون …. وياليت الكنيسة عند اختيارها لتلك الكتب أوضحت للناس هذا التفضيل …إن الكنيسة أخطأت خطأ لا يغتفر في اختيارها بعض الكتب ورفضها الأخرى واجتهادها … ” فهنيئا لك أنت و النصاري هذه الاناجيل التي تم انتخابها بالقرعة.

ثم أتحفنا ابن الورقاء بمعلومة قيمة لم يسبقه اليها أحد ولا النصاري أنفسهم ألا وهي قوله ” و التاريخ الإنسانى طوال هذة الفترة لم يسجل اعتراض على حادثة الصلب ولكن كان هناك سؤال مطروح من الذى صلب السيد المسيح هل الرومان ام اليهود ؟

وأنا أقول لو سكت يا ابن الورقاء لكان خيرا لك.

لقد جهل ابن الورقاء أو تجاهل أن الكثير الكثير مما لا يعد كثرة من فرق النصاري كانت تنكر خرافة الصلب وتؤكد أن المسيح عليه السلام لم يصلب ولم يقتل حتي أن فرق النصاري الاخري عدت هذا المعتقد من الهرطقات

أن قدماء النصارى كثر منهم منكرو صلب المسيح، وقد ذكر المؤرخون النصارى أسماء فرق كثيرة أنكرت الصلب. وهذه الفرق هي: الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية، والتايتانيسيون والدوسيتية والمارسيونية والفلنطانيائية والهرمسيون. وبعض هذه الفرق قريبة العهد بالمسيح، إذ يرجع بعضها للقرن الميلادي الأول ففي كتابه “الأرطقات مع دحضها ” ذكر القديس الفونسوس ماريا دي ليكوري أن من بدع القرن الأول قول فلوري: إن المسيح قوة غير هيولية، وكان يتشح ما شاء من الهيئات، ولذا لما أراد اليهود صلبه؛ أخذ صورة سمعان القروي، وأعطاه صورته، فصلب سمعان، بينما كان يسوع يسخر باليهود، ثم عاد غير منظور، وصعد إلى السماء. ويبدو أن هذا القول استمر في القرن الثاني، حيث يقول فنتون شارح متى: ” إن إحدى الطوائف الغنوسطية التي عاشت في القرن الثاني قالت بأن سمعان القيرواني قد صلب بدلاً من يسوع”. وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم. ولعل أهم هذه الفرق النكرة لصلب المسيح الباسيليديون؛ الذين نقل عنهم سيوس في ” عقيدة المسلمين في بعض مسائل النصرانية ” والمفسر جورج سايل القول بنجاة المسيح، وأن المصلوب هو سمعان القيرواني، وسماه بعضهم سيمون السيرناي، ولعل الاسمين لواحد، وهذه الفرقة كانت تقول أيضاً ببشرية المسيح. ويقول باسيليوس الباسليدي: ” إن نفس حادثة القيامة المدعى بها بعد الصلب الموهوم هي من ضمن البراهين الدالة على عدم حصول الصلب على ذات المسيح”. ولعل هؤلاء هم الذين عناهم جرجي زيدان حين قال: ” الخياليون يقولون: إن المسيح لم يصلب، وإنما صلب رجل آخر مكانه “.

ومن هذه الفرق التي قالت بصلب غير المسيح بدلاً عنه: الكورنثيون والكربوكراتيون والسيرنثيون. يقول جورج سايل: إن السيرنثيين والكربوكراتيين، وهما من أقدم فرق النصارى، قالوا : إن المسيح نفسه لم يصلب ولم يقتل، وإنما صلب واحد من تلاميذه، يشبهه شبهاً تاماً، وهناك الباسيليديون يعتقدون أن شخصاً آخر صلب بدلاً من المسيح. وثمة فِرق نصرانية قالت بأن المسيح نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية. وهذه الفرق الثلاث تعتقد ألوهية المسيح، ويرون القول بصلب المسيح وإهانته لا يلائم البنوة والإلهية. كما تناقل علماء النصارى ومحققوهم إنكار صلب المسيح في كتبهم، وأهم من قال بذلك الحواري برنابا في إنجيله. ويقول ارنست دي بوش الألماني في كتابه ” الإسلام: أي النصرانية الحقة ” ما معناه: إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هو من مبتكرات ومخترعات بولس، ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح، لا في أصول النصرانية الأصلية. ويقول ملمن في كتابه ” تاريخ الديانة النصرانية ” : ” إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن “. وأخيراً نذكر بما ذكرته دائرة المعارف البريطانية في موضوع روايات الصلب حيث جعلتها أوضح مثال للتزوير في الأناجيل. ومن المنكرين أيضاً صاحب كتاب ” الدم المقدس، وكأس المسيح المقدس ” فقد ذكر في كتابه أن السيد المسيح لم يصلب، وأنه غادر فلسطين، وتزوج مريم المجدلية، وأنهما أنجبا أولاداً، وأنه قد عثر على قبره في جنوب فرنسا، وأن أولاده سيرثون أوربا، ويصبحون ملوكاً عليها. وذكر أيضاً أن المصلوب هو الخائن يهوذا الأسخريوطي، الذي صلب بدلاً من المسيح المرفوع. وإذا كان هؤلاء جميعاً من النصارى، يتبين أن لا إجماع عند النصارى على صلب المسيح، فتبطل دعواهم بذلك” (هل افتدانا المسيح علي الصليب للكتور منقذ)

هل بهاء الله رسول هذا العصر أم فرعون هذا العصر
أرسلت بواسطة admin في الخميس 05 نوفمبر 2009 (1585 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)
مقالات منوعة

هل بهاء الله رسول هذا العصر أم فرعون هذا العصر؟

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه ومن اهتدي بهداه وبعد:

قال الله سبحانه وتعاليوَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ{25} الانبياء فهذه هي رسالة الله سبحانه وتعالي الي كل أنبيائه ورسله وهي أول ما يدعوا الانبياء اليه أقوامهم ألا وهو توحيد الله سبحانه و نفي الالوهية عن من سواه كائنا من كان. غير أن فرعون لا بارك الله فيه سن سنة سيئة ألا وهي منازعة الله في ألوهيته و قد حكي الله عنه ذلك في كتابه في قوله تعالي وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي(القصص 38) وقوله فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (النازعات 24) وقولهقَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ(الشعراء 29) وبهذا قد تبين لنا المنهج النبوي الذي درج عليه أنبياء الله ورسله وبين المنهج الفرعوني القائم علي منازعة الله في ألوهيته. فلننظر الآن نظرة منصف في مؤلفات بهاء الله لنري الي أي المنهجين ينتمي هذ الرجل وهل هو فعلا كما يزعم أتباعه رسول هذ العصر أم أنه في الحقيقة فرعون هذا العصر. في الحقيقة ان حسين علي النوري لا يتواني أبدا بمناسبة و بغير مناسبة ان يقولها بصراحة ووقاحةاني انا الله لا اله الا أنا“. ففي غير ما موضع من كتبه ينسب الالوهية الي نفسه بل ويُشهد الله سبحانه وتعالي علي ذلك. يقول بهاء اللهشهد القلم أنه لا اله الا أنا المهيمن القيوم وشهد اللسان أنه لا اله الا أنا العزيز المحبوب شهد الله بما شهد لساني أنه لا اله الا أنا العزيز المنيعلئالئ الحكمة المجلد الثالث الصفحة 173. طبعا الكلام واضح لا يحتاج الي من يفسره ولا الي من يعلق عليه. و نحن لسنا كالبهائيين الذين يأتون بنصوص لا دلالة فيها اطلاقا و يعكفون علي كسر أعناقها حتي توافق معتقدهم. يواصل حسين علي النوري اثبات الوهيته قائلاشهد شعري لجمالي بأني أنا الله لا ا له الا أنا قد كنت في أزل القدم الآقدم الها فردا أحدا صمدا حيا باقيا قيوما لئالئ الحكمة المجلد الثالث ص 68. و هنا يشهد بهاء الله شعره علي تفرده بالالوهية و الطامة أنه علينا أن نقبل هذه الشهادة!!! طبعا البهائييون يقبلونها و لكن السؤال هو لماذا لا يذكر البهائييون هذه النصوص حينما يتحدثون عن دينهم؟؟؟؟ و هذا نص آخر يتحفنا به البهاء ليوضح لنا حقيقة دعوته وأنه في الحقيقة ما جاء بالتوحيد الذي جاء به المرسلون من قبل بل انه جاء ليعبد كما رآي غيره من البشر يعبدون كبوذا و اكريشنا و يسوعيشهد المظلوم أنه لا اله الا هو المهيمن القيوم لم يزل غنيا في ذاته والذي ينطق اليوم من عنده أنه لا اله الا أنا العزيز المحبوبلئالي الحكمة المجلد الاول الصفحة 70. ولذلك زعم بهاء الله أنه هو رجعة المسيح و بوذا و اكريشنا و غيرهم. فاذا ما آمن به البوذي أو النصراني أو الهندوسي فلاريب أنه سيعامله معاملة بوذا واكريشنا و يسوع التي كان يعتقد بها ألا وهي العبادة واعتقاد تجسد الرب فيه. وهذا ما دفع بهاء الله الي ادعاء الالوهية بشكل واضح حتي تنطبق الصورة التي يحملها أولئك الوثنيون عن آلهتهم عليه وبالتالي يسهل عليهم تصديقه. لقد قرر بهاء الله لاتباعه عقيدة الحلول بأبشع صورها. أولا لا شك أن القرءان الكريم حسم هذه القضية و قطع ببطلانها ألا وهي مسألة الحلول. اذ ان الله سبحانه وتعالي الذي نعبده قد استوي علي عرشه استواءا يليق بجلاله وكماله بلا كيف و لا تمثيل و لا تحريف ولا تعطيل فالاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة فهو سبحانه كما وصف نفسه ولا يقال كيف والكيف عنه مرفوع. ولكن أين هو الله في البهائية؟ يجيب بهاء الله في كتبه بأن الله سبحانه في الحقيقة هو في السجن وهذا أمر لا يستطيع بهائي أن ينكره. يقول بهاء الله ان يا عبد ان استمع نداء الله مالك القدم من شطر سجنه الاعظم لئالئ الحكمة المجلد الثالث الصفحة 140 ويوضح بهاء الله هذه العقيدة الكفرية أكثر فيقولأنكم تحت لحاظ عناية الله يسمع ما تتكلمون في حبه و يري ما أنتم عليه في أمره المبرم الحكيم انه يذكركم من شطر سجنه الا عظم بما تثبت اسمائكم في لوح حفيظ. المجلد الاول لئالئ الحكمة الصفحة 113 . فأين هو الله اذا؟ انه مسجوووووووووون !!!!! ومن الذي كان مسجونا؟ انه حسين علي النوري المازندراني الذي يواصل تقرير هذه العقيدة الباطلة فيقول وهو يحاول التخفيف عن أحد أتباعه الذين تعرضوا للسجن فيعزيه بهاء الله قائلاثم اذكر من قبلي الذي سمي بمحمد قبل علي قل لا تحزن لسجنك ان ربك في السجن الاعظم بما اكتسبت أيدي الذين كفروا بالله مالك الرقابلئالئ الحكمة المجلد الثاني الصفحة 242 . وهذا في الحقيقة أقرب الي التقنيط منه الي التعزية فاذا كان الرب جل جلاله مسجونا ولم يستطع أن يخلص نفسه من السجن فماذا نتوقع من أحد عباده؟ واذا ضرب الامام فعلي المأموم السلام. أن حسين علي النوري المازندراني أثبت الوهيته بطرق شتي فتارة يقولها صراحةانا الله لا اله الا أناوتارة يدعي لنفسه صفات لا تنبغي الا الله سبحانه وتعالي ومنها صفة الخلق. فحسين علي النوري يعتقد أنه هو الذي خلق العالم فيقولان الذي خلق العالم لنفسه حبس في أخرب الديار نداء رب الجنود ص 25. والكلام واضح لا يحتاج الي من يفسره. وأكد بهاء الله هذا المعقتد حينما أمر أتباعه بأن يدعوه بهذا الدعاءانك يا أيها المقبل اذا شربت رحيق الحيوان الذي جري من قلم ربك الرحمن قل لك الحمد يا مبدع الاكوان بما ذكرتني في السجن اذ كنت بين أيدي الفجار لئالئ الحكمة المجلد الثالث الصفحة 185 . وهذا النص يجيب عن تلبيسات البهائيين التي يدعونها دائما حينما ينقلون عن بهاء الله ما يرون أنه توحيد وأن بهاء الله كان يناجي الله سبحانه وتعالي به وما هو في الحقيقة الا توجيه من بهاء الله لا تباعه الي الطريقة التي يجب ان يعبدوه بها كما أن الله سبحانه وتعالي يعلمنا في القرءان بقوله اياك نعبد وأياك نستعين فالله سبحانه لا يكلم ربا آخر تعالي الله عن ذلك وانما يعلمونا نحن وبهاء الله يفعل نفس الشيئ فهو انما يعلم أتباعه كيف يعبدونه و يدعونه وليس لانه هو يعبد الله أو يراه الها فهو كما قال عن نفسه أنه فوق الاوامر والنواهي فيقول في لوح الاشراقات وأما العصمة الكبري لمن كان مقامه مقدسا عن الاوامر والنواهي و منزها عن الخطأ والنسيان 9 وهو يري ان هذه العصمة من صفاته فما في الكتب البهائية من تضرعات وعبادات هي في الحقيقة من أجل أن يعرف البهائييون كيف يعبدون البهاء وليست للبهاء نفسه اذ انه منزه عن ذلك كما زعم. ويؤكد شوقي أفندي هذه العقيدة ألا وهي اثبات الخالقية لبهاء الله فيقول ويقول شوقي أفندي وهو يتحدث عن عبد البهاءوالصلوة والسلام على مركز عهد الله وميثاقه، غصن الله الاعظم، سر الله الاقوم الاكرم والخليج المنشعب من بحر القدم، المثل الاعلى، حضرة من طاف حوله الاسماء، حضرة من اراده الله، قرة عين البهاء ووديعته بين خلقه التوقيعات الصفحة 4. اذا فعبد البهاء هو وديعة البهاء بين خلقه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ومن الصفات التي ادعاها بهاء الله لنفسه والتي تدل علي أنه يعتقد الوهية نفسه هي ارسال الرسل وانزال الكتب. نعم لا تتفاجئ فبهاء الله يزعم أنه هو من أرسل الرسل و أنزل الكتب علي الانبياء من قبل. و أتباعه يعتقدون ذلك ولكن لا يجرئون علي الجهر بهذه العقيدة بين الناس. يقول بهاء اللهاذا قيل لهم بمن آمنتم يقولون بمحمد رسول الله قل سحقا لكم لمن اتبعكم من الاحزاب انه ينوح ويقول ان آمنتم بظهوري لم أعرضتم عن الذي أرسلني بالعلامات تالله هذا لهو الذي سمعت ندائه وما رأيت جماله لئالئ الحكمة المجلد الثالث الصفحة 146 اذا من الذي أرسل النبي صلي الله عليه وسلم ؟ انه حسين علي النوري و لا أملك هنا الا أن أقول هزلت حتي بدت من هزالها كلاها وسامها كل مفلس. و يواصل بهاء الله ادعائاته الكفرية فيزعم أنه هو من أنزل القرءانو لا تلتفت الي الذينهم كفروا بالذي آمنوا به وأخذتهم الاوهام علي شأن يقرئون كلمات الله ثم يكفرون منزلها ومرسلها ولا يكونن من الشاعرين لئالئ الحكمة المجلد الثاني الصفحة 46 . فهو هنا يتعجب كيف أن الناس يؤمنون بالقرءان ثم يكفرون منزل القرءان. وان تعجب فعجب قوله هذا. و اليك هذا النص الاخر من كتبه حيث يواصل هذا الادعاء الكفري فيقول علي لسان النبي صلي الله عليه وسلم يا أهل البغي والفحشاء أين حسني الذي كان مشتعلا بنار محبة الله في ملكوت الانشاء ومزينا بطراز الوفاء بين الارض والسماء وأين حسيني الذي ما قبل الفداء في سبيل الله مالك الوري لعمري يا ملآ الاشرار مابقي لكم مجال العذر والاعتذار بقولي الصالحون لله والطالحون لي هل ظننتم لآنفسكم الايمان وهل تحسبون أنكم من أهل الفرقان لا ونفس الرحمن قد ناح من فعلكم كل عالم تردي برداء الفضل وصاح من أعمالكم كل عالم تزين بالعدل قد ارتفع ضجيج الملآ الاعلي من ظلمكم وضريخ الاشياء بما اكتسبت أياديكم تقرئون القرءان وتنكرون أصله والذي أنزله وتعترفون برسالتي وتعرضون عمن أرسلني لئالئ الحكمة المجلد الثاني الصفحة 90 وهذا تناقض كبير في رأي بهاء الله وأتباعه اذا كيف يؤمن المسلمون بالقرءان و ينكرون من أنزله وكيف يؤمنون بمحمد صلي الله عليه وسلم وينكرون من أرسله. و يواصل بهاء الله تعجباته فيقولمن الناس من يقرأ القرءان وينكر من أنزله بالحق ألا انهم من الصاغرينلئالئ الحكمة المجلد الثاني الصفحة 145. و لا أعرف أينا أحق بالعجب أنحن أم هو؟ وحتي لا يظن الظان أن بهاء الله أرسل النبي صلي الله عليه وسلم فقط أو أنه أنه أنزل القرءان وحده يبادر بهاء الله الي القوليا محمد يشهد المظلوم بما شهدت به كتب الله من قبل ومن بعد انه لا اله الا هو المهيمن القيوم قد أنزل الكتب وأرسل الرسل لهداية خلقه انه هو المقتدر علي مايشاء وهو الفرد الواحد العزيز المحبوب قد حضر كتابك لدي المظلوم وفاز بالحضور قرأناه لئالئ الحكمة المجلد الثاني الصفحة 268 فيشهد لنفسه بأنه أنزل الكتب وأرسل الرسل لهداية خلقه. وهنا ضرب عدة عصافير بحجر واحد فأثبت خالقيته وأنه هو مرسل الرسل وأنه هو الفرد الواحد العزيز المحبوب. ثم بعد كل هذا الكفر الذي تقشعر منه الابدان يقول البهائي أنه موحد وأن دينه دين توحيد!!! وهنا أعيد التساؤل الذي بدأت به هل بهاء الله علي نهج المرسلين من نسبة الالوهية لله وحده كما شهد بذلك القرءان أم أنه علي نهج فرعون الذي نازع الله في ألوهيته؟ والجواب واضح بين و الحمد لله رب العالمين.

كتبه مسلم فور ايفر السباعي

http://bahaismexplained.wordpress.com

البهائيون في مصر ونظام يتلاعب بالدين
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 19 أغسطس 2009 (2499 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 318 حرفا زيادة | التقييم: 4.75)
مقالات منوعةالبهائيون فى مصر .. ونظام يتلاعب بالدين جريدة الوفد، الصفحة10/ 2009-04-29

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

أسم القسم للمقالات

  أسم القسم للمقالات

39 مواضيع (3 صفحة, 15 موضوع في الصفحة)
[ 1 | 2 | 3 ]
هذه الشبكة لا تتبع لأى جهة حكومية

انشاء الصفحة: 1.47 ثانية