:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 

القائمة الرئيسية

القرأن الكريم

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 33 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
الأيادي الخفية وراء ظهور البابية والبهائية
أرسلت في السبت 08 سبتمبر 2007 بواسطة admin
مقالات منوعة

الأيادي الخفية وراء ظهور البابية والبهائية

               ليست البهائية بالنحلة المحدَثة التي لم يتقدم  لها في النحل المارقة من الإسلام ما يشابهها أو تتخذه أصلا تبني عليه مزاعمها،هي وليدة من ولائد الباطنية، تغذت من ديانات وآراء فلسفية ونزعات سياسية، ثم اخترعت لنفسها صوراً من الباطل وخرجت تزعم أنها وحي سماوي، ولولا أن في الناس طوائف يتعلقون بذيل كل ناعق لما وجدت داعياً ولا مجيباً لندائها، وها نحن أولاء نسوق إليك كلمة في مذهب البا طنية ونحدثك عن البابية والبهائية حتى تعلم أنها سلالة من ذلك المذهب الأثيم. تقوم دعوة الباطنية على إبطال الشريعة الإسلامية ‏وأصل نشأة هذه الدعوة" أن طائفة(1) من المجوس راموا عند شوكة الإسلام تأويل الشرائع على وجوه تعود إلى قواعد أسلافهم، ‏وذلك أنهم اجتمعوا فتذاكروا ما كان عليه أسلافهم من الملك ، قالوا: لا سبيل لا إلى دفع المسلمين بالسيف لغلبتهم واستيلائهم على الممالك، ‏لكنا نحتال بتأويل شرائعهم إلى ما يعود إلى قواعدنا ونستدرج به الضعفاء منهم، فإذ ذلك يوجب اختلافهم واضطراب كلمتهم".

لا يؤمنون بنبي من الأنيباء ولا بشيء من الكتب المنزلة، ولا بيوم الجزاء، ولا أن للعالم خالقاً، وتراهم يستدلون بالقرآن والحديث، ولكن يحرفونهما عما أراد الله ورسوله منهما.

       ومن الباطنية المتظاهرين بالتشيع لآل البيت من ادعى النبوة لبعض آل البيت، كفرقة الإسماعيلية، فقالوا بنبوة محمد بن إسماعيل بن جعفر، بل زعمت هذه الفرقة أنه لا يخلو زمان من نبوة نبي إلى يوم القيامة ولم يقفوا عند دعوى النبوة، بل تجاوزوها إلى القول بإلاهية جماعة من آل البيت وغيرهم فقالوا بإلوهية علي رضي الله عنه وإلوهية كثير من أولاده وأحفاده.

وقد ذكر أبو حامد الغزالي في مقدمة كتابه المسمى "فضائح الباطنية" أنه طالع الكتب المصنفة فيهم فوجدها مشحونة بفنين: فن في تواريخ أخبارهم وأحوالهم من بدء أمرهم إلى ظهور ضلالهم وتسمية كل واحد من دعاتهم في كل قطر من الأقطار وبيان وقائعهم فيما انقرض من الأعصار، وفن في إبطال تفاصيل مذاهبهم وعقاثد تلقوها من الوثنية والفلاسفة وحرّفوها عن أوضاعها وغيروا ألفاظها قصد للتغطية والتلبيس.

وقد عرفنا تاريخ الباطنية وقرأنا بعض كتب البابية والبهائية فوجدنا روح الباطنية حلت في جسم ميرزا علي وميرزا حسين علي، فخرجت باسم البابية والبهائية.

        إن الباطنية يستدلون بكلام النبوة ويحرفون كَلِم القرآن والحديث عن مواضعه كما فسروا حج البيت العتيق بزيارة شيوخهم، ‏والبابية أو البهائية يستدلون بالقرآن والحديث ويذهبون في تأوليهما إلى مثل هذا الهذيان نفسه ء ولميرزا علي المسمى بـ (الباب) تفسير لبعض آي القرآن تفسير باطل، سنشير إليه في حينه بإذن الله تعالى   ( hyperlink to موقفهم من القرآن وتأويلهم الباطل له) .

 جزى الله خيرا

(1) كتاب المواقف وشرحه للسيد الجرجاني

 
أكثر مقال قراءة عن مقالات منوعة:
حوار مع بهائية مصرية


المعدل: 4  تصويتات: 1
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

مقالات منوعة

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
هذه الشبكة لا تتبع لأى جهة حكومية

انشاء الصفحة: 0.05 ثانية