:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 

القائمة الرئيسية

القرأن الكريم

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 53 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
مواقف وضلالات في الجنة والنار والصلاة والحج
أرسلت في الخميس 20 سبتمبر 2007 بواسطة admin
فماذا بعد الحق إلا الضلال

مواقف وضلالات

قال الحق تبارك وتعالى: {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }يونس32

 فنجد أن مواقف وضلالات البهائية أكثر من أن تحصى، ولكن هي محاولة منا لتفنيد هذه العقيدة الفاسدة التي تحاول أن تغزو المجتمعات المسلمة، فسنعرض لموقفهم من الصلاة والحج وإيمانهم بالغيبيات، والرسل والوحي و غير ذلك الكثير...

 

موقفهم من الصلاة

جعل البهاء الصلاة تسع ركعات في اليوم والليلة، وكان عبد الله بن الخراب الكندي الذي اعتقد إلاهيته كثير من أشباه الناس قد جعلها تسع عشرة صلاة في اليوم والليلةٍ!

 

موقفهم من الحج والكعبة المشرفة

       إن الكعبة عندهم هي من المتغيرات، ففي البداية كانوا يحجون حيث –يعتقدون- وجود الباب وهو وَهم بالطبع حيث أن الحكومة الإيرانية قد هدمت الدار التي كانت في بغداد والتي دفن فيها الباب، كما أنه حينما قُتِل سرق اتباعه جثته، وبعد ذلك يحجون حيث دفن البهاء بعكا..

       كما أوصى البهاء بهدم بيت الله الحرام عند ظهور رجل مقتدر من أشياعه!!

 

موقفهم من السمعيات

       يؤمن البهائيون بأن:

البعث: هو اليقظة الروحية

الحشر: هو اجتماع الناس على البهاء والتفافهم من حوله

اليوم الآخر: هو يوم ظهوره

الحساب: حلول الله في جسد البهاء

صحائف الأعمال: الصحف السيارة اليومية

الجنة: كناية عما يصيب الإنسان من الكمال بدخوله في دينه( البهائية)

النار: كناية عما يلحق المرء من نقص وخسارة بالكفر به(البهاء).

      

       فمجمل القول أنهم لا يؤمنون بالبعث ولا بالجنة ولا بالنار، وطبقاً لكتاب ( بهاء الله والعصر الجديد): " وطبقاً للتفاسير البهائية يكون مجيء كل مظهر إلهي عبارة عن يوم الجزاء إلا أن مجيء المظهر الأعظم بهاء الله هو يوم الجزاء الأعظم للدورة الدنيوية التي نعيش فيها.... ليس يوم القيامة أحد الأيام العادية، بل هو يوم يبتدئ بظهور المظهر ويبقى ببقاء الدورة العالمية"

      

       وقالوا عن الجنة والنار: " إن الجنة والنار في الكتب المقدسة حقائق مرموزة، فعندهما-أي البهاء وابنه- الجنة هي حالة الكمال والنار حالة النقص، فالجنة هي الحياة الروحانية، والنار هي الموت الروحاني"

و هُم في هذا قد قلدوا الباطنية كما أسلفنا فالباطنية أيضاً يقولون: " كل ما وَرَد من الظواهر في التكاليف والحشر والأمور الإلهية فكلها أمثلة ورموز إلى بواطن".


 

 

جزى الله خيرا

 
أكثر مقال قراءة عن فماذا بعد الحق إلا الضلال:
موقف البهائية من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن الانبياء


المعدل: 3.5  تصويتات: 2
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

فماذا بعد الحق إلا الضلال

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
هذه الشبكة لا تتبع لأى جهة حكومية

انشاء الصفحة: 0.05 ثانية