:: الرئيسية :: :: مقالات الموقع :: :: مكتبة الكتب ::  :: مكتبة المرئيات ::  :: مكتبة الصوتيات :: :: أتصل بنا ::
 

القائمة الرئيسية

القرأن الكريم

المتواجدون بالموقع

يوجد حاليا, 59 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
تآمر البهائية مع اليهودية
أرسلت في الأحد 09 سبتمبر 2007 بواسطة admin
وإذا خلوا إلى شياطينهم

تآمر البهائية مع اليهودية

‏لقد صُنعت البهائية في مصانع اليهود، بل إن اليهودية وجدت بغيتها في هذا المصنع الجديد، فقد تكاتفت البهائية واليهودية العالمية في خبث ودهاء للقضاء على الإسلام، والعمل سوياً على تشويه معالمه، والتشكيك في أصوله وشرائعه، وبث بذور الإلحاد والضلال بين أهله حتى تضعف ثقتهم بدينهم، ويتسرب الوهن إلى نفوسهم، وتتخاذل عزائمهم.

      

وبذلك يتحقق لليهود ما اعتزموه وخططوا له منذ أوائل القرن التاسع عشر من إنشاء وطن قومي لهم في فلسطين، ويصل البهاء وشيعته إلى ما أملوه وسعوا إليه؛ من الزعامة الدينية والسلطة الروحية أولاً، ثم إلى ما حاوله ونَشَط له الباطنية- أسلاف البهائية من نسخ الإسلام ومسخ تعاليمه و تلحيد المسلمين والانحراف بهم بعيداً عن معالم الدين الحق ثانياً.

      

ومن أجل ذلك حاول اليهود بكل ما لديهم من مكر ودهاء أن يدعموا دعوة البهاء ويعملوا للتدليل على صحتها حتى بلغ بهم الحال- كما أثبته جولدزيهر(1) أن استخلصوا من دفائن العهد القديم وتنبؤات أسفاره ما ينبئ بظهور بهاء الله وعباس (ابنه)، وزعموا أن كل آية تشيد بمجد يعوذا أنها تعني ظهور مخلص العالم في شخص بهاء الله كما نسبوا جزءا كبيراً من الإشارات والتلميحات التي في الأسفار إلى جبل الكرمل (بعكا مثوى البهاء) الذي تجلى منه نور الله وأضاء الكون ، وذلك في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. فضلا عن أنهم لم ينسوا أن يستخرجوا ما يحتويه سفر دانيال من الرؤى ما ينبئ بقيام الحركة التي أوجدها الباب،  وأن يلتمسوا بتأويلها ما يدل على وقت حدوثه.

      

و قد دخلت مجموعات كبيرة من اليهود في البهائية بشكل غريب حيث دخل في طهران 150 يهودياً، وفي همدان 100، وفي كاشان 50، وفي كلباكليان 85، وقد اندفع بعض الأحبار للانضواء إلى صفوفهم حيث سارع الحَبر الياهو، والحبر لازار وهما من همدان ليعلنوا دخولهم إلى هذه الفَرِيَّه الغريبة وهذه الدعوة العجيبة، ودخول اليهود بهذا الشكل السريع والجماعي في نحلة غير يهودية أمر يحالف المألوف عند اليهود، فهم لا يتركون دينهم غالباً- إلى دين آخر- لأنهم يضعون أنفسهم في مكان شعب الله المختار، وما عداهم تبع وخدم لهم، ودخولهم  بهذا الشكل المريب يثير في النفس الشكوك من تلك الأدوار الشيطانية التي تمرسوها وأجادوها وتقمصوا الأدوار التي تخرب البلاد وتدمر العباد بأسماء غيرهم، فلا يستطيع أحد تحميلهم وزرها ولا القيام بإثمها.

      

ويقول الميرزا عبد الحسين أوراه مؤرخ البهائية الكبير ما ترجمته من الفارسية: ((وما أن ارتفع نداء الأمر حتى أقبل فوج عظيم من يهود مزينة همدان،  واعتنقوا البهائية ووقع عليهم من الشدائد والأهوال والمظالم ما يطول شرحه ‏ولكن ما مضت مدة يسيرة عليهم حتى استقبلوا عهد رقيهم ‏وأصبحوا يشار إليهم بالبنان في جميع إيران (2)

 

ولا ينكر أحد فضل اليهود على البهائية في أنهم قد أنقذوها من الهلاك حينما تحولوا بها من المواجهة المسلحة مع السلطات الحاكمة إلى العمل السري في الخفاء ، وقد نجحوا في هذا الطور الجديد حيث نشروا دعوتهم بين كثير من الناس في سرية تامة، خاصة الذين نظروا إليهم بإشفاق وأحسوا بوقوع الظلم عليهم.

 

وكافأهم البهاء فشرَع جهاراً يدعو إلى التجمع الصهيوني على أرض فلسطين، فيقول في كتابه " الأقدس" الذي زعمه وحياً مُنزلاً عليه من السماء: "هذا يوم فيه فاز الكليم بأنوار القديم، وشرب زلال الوصال من هذا القدح الذي به سجرت البحور، قل: تالله الحق إن الطور يطوف حول مطلع الظهور، والروح ينادي من في الملكوت هلموا وتعالوا يا أبناء الغرور، هذا يوم فيه أسرع كرم الله شوقاً للقائه، وصاح الصهيون: قد أتى الوعد وظهر ما هو المكتوب في ألواح الله المتعالي العزيز المحبوب.

 

إن البهاء قد جامل اليهودَ حتى أن لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة كتبت في تقرير لها أن علاقة البهائية باليهود في فلسطين هي أعمق من علاقة المسلمين بفلسطين، وأن البهائيين يدعمون تشكيل دولة صهيونية.

وقد جامَلهم أيضاً قضية الربا حتى يُسَهل عليهم أعمالهم المصرفية والتجارية، حينما زجوا إليه بيهودي يسأله في قضية الربا فحلله لهم بقوله:" فضلاً على العباد قررنا الربا كسائر المعاملات المتداولة بين الناس وصار ربح النقود حلالاً طيباً طاهراً وقد توقف القلم الأعلى( قلمه بصفته الإله للبهائية) في تحديده حكمة من عنده وسعة لعباده (عباد البهاء).

      

كما عرف عباس (ابن البهاء والملقب: عبد البهاء) فَضْل صهيون على أبيه ومؤازرتهم له فيقول في مفاوضاته التي نشرتها كليفورد بارني في باريس عام1908، حين كانت الحركة الصهيونية تمهد للاستيلاء على فلسطين: " وردت البشائر في الكتب العتيقة أن اليهود سيجتمعون في الأرض المقدسة وتتمجد الأمة اليهودية التي تفرقت في الشرق والغرب والجنوب والشمال، وتتمركز ها هنا، ولم تتحقق هذه البشائر إلا في عصر الجمال المبارك، وانظر من الآن أن طوائف اليهود تأتي من أطراف الأرض وبقاع العالم المختلفة إلى هذه الأرض المقدسة، ويمتلكون الأراضي والقرى ويسكنون فيها، ويزدادون تدريجياً إلى أن تصير فلسطين وطناً لهم".

       وقال دفاعاً عن اليهود:" .. واعتبر المسلمون والمسيحيون اليهودَ شياطين أعداء لله ولعنوهم وآذوهم وقتلوا كثيرين منهم، وأحرقوا بيوتهم أو نهبوها وأسروا أطفالهم.."

      

و ذَكَرَ في أحد مكاتيبه: " يا أحباء الله وأبناء ملكوت الله إن السماء الجديدة قد أتت، وإن الأرض الجديدة قد جاءت، والمدينة المقدسة أورشليم الجديدة قد نُزِّلَّت من السماء من عند الله على هيئة حورية حسناء بديعة في الجمال فريدة بين ربات الحجال مقصورة في الخيام مهيأة للوصال، ونادى ملائكة الملأ الأعلى بصوت عظيم رنان في آذان أهل الأرض السماء قائلين: هذه مدينة الله ومسكنه مع نفوس زكية مقدسة من عبيده، وهو سيسكن معهم فإنهم شعبه وهو إلههم، وقد مسح دموعهم وأوقد شموعهم، وفرَّح قلوبهم وشرح صدورهم، فالموت قد انقطعت أصوله، والحزن والضجيج والصريخ قد زالت شئونه، وقد جس مليك الجبروت على سرير الملكوت وجدد كل صنع غير مسبوق إن هذا لهو قول الصدق، ومن أصدق من رؤيا يوحنا القديس حديثاً؟ هذا ه الألِف والياء، وهذا هو الذي يروي الغليل من ينبوع الحياة، وهذا هو الذي يشفي العليل من درياق النجاة، من يؤّيَّد بفيض هذا الملكوت فهو من أعظم الوارثين للمرسلين والقديسين، فالرب له إله وهو له ابن عزيز، فاستبشروا يا أحباء الله وشعبه ويا أبناء الله وحزبه، وارفعوا الأصوات بالتهليل والتسبيح للرب المجيد،فإن الأنوار قد سطعت وإن الآثار قد ظهرت وإن البحور قد تموجت وقذفت بكل در ثمين". ومن الجدير بالذكر أن بعد البهاء هذا الذي أعطى التوجيه كان قد مات في عام 1921، أي قبل سبعة وعشرين عاماً من قيام دولة إسرائيل. 



ويقول شوقي أفندي( الخليفة الثاني لبهاء الله): " إن وعد اللورد بلفور لأطفال إبراهيم وورثته ممن دعا الله، وآمنوا به قد تمَّت بفضل الدولة الإسرائيلية، فأعقب ذلك أن استقرت في الأرض المقدسة علاقات عميقة الجذور بين دولة إسرائيل والمركز العالمي للبهائيين"، ويصرح شوقي أفندي أيضاً لمجلة أخبار أمريكا سنة 1951 قائلاً:" لقد كتب حضرة البهاء منذ أكثر من خمسين عاماً بأن فلسطين لابد أن تكون وطناً قومياً لليهود".

      

وتقول زوجة شوقي أفندي: " مستقبلنا ودولة إسرائيل كحلقات السلاسل متصل بعضها ببعض".

      

وجاء أبو الفضل الجرفادقاني رأس دعاة البهائية فأوّل ما جاء في سفر الثنية من التوراة ما يدل على نزول عيسى آخر الزمان بما يصرفه و يفسره بمجيء البهاء وإسهامه في جمع شتيت بني إسرائيل وإسكانهم الأراضي المقدسة.

      

وإليك نص ما هو مثبت في كتاب “الحراب" ما يتصل بموقف هذا الرجل المشبوه، ومساندته لصهيون في إقامة وطن لهم بفلسطين: جاء في صحيفة 128 ‏من هذا الكتاب ما يلي:  (البشارة الثانية): قيل في سفر الثنية ص2:33 (جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى من ربوات القدس".     

      

(فهذا الكلام يدل على نبوة موسى ونبوة عيسى ونبوة محمد ونزول عيسى في أنحر الزمان،  فإن سيناء هو الجبل الذي نُبئ عليه موسى» وسعير هو الذي نُبئ عليه عيسى، وجبل فاران من جبال مكة بينها وبينه مسيرة يوم، وتلألؤ النور منه إشارة إل تنبؤ محمد وبعثه بالرسالة من جهته، ، والقدس محل نزول عيسى في آخر الزمان، كما بشريعة محمد )

      

وإليك ما قاله أبو الفضل داعية البهائية في تفسير هذه الآية في الصفحة128 ‏والتي تلتها من كتابه " الدرر البهية"  قال بعد أن ذكر الآية: فهذه الآية تدل دلالة واضحة أن بين يدي الساعة وقدام مجيء القيامة لابد من أن يتجلى الله على الخلق أربع مرات، ويظهر أربع  ظهورات (كذا) حتى يكمل سير بني إسرائيل وينتهي أمرهم إل الرب الجليل (يعني بالرب الجليل ربه البهاء، كما يعني بالساعة والقيامة ساعة ظهوره وقيامه بالدعوة).

      

فيجمع شتيتهم من أقصى البلاد ويدفع عنهم أذى كل العباد ويسكنهم في الأراضي المقدسة، ويرجع إليهم مواريثهم القديمة، فظهر أولاً بمقتضى هذه الآية الكريمة سيدنا موسى فتجلى الله عليهم بظهوره من جبل سيناء، ثم ظهر ثانياً سيدنا عيسى  فتجلى عليهم بظهوره من جبل سعير، ثم ظهر ثالثاً سيدنا الرسول فتجلى عليهم بظهوره من جبل فاران، فدارت الأدوار وتتابع الليل والنهار حتى ظهر الرب المختار"(3)

      

وجاء في بيان جبهة العلماء في الأزهر الشريف ما نصه: "ولقد تزلف البهائيون إلى اليهود، ومالئوهم على العرب والمسلمين، وبشروهم بأن فلسطين ستكون وطناً قومياً لهم. وقال طاغيتهم عبد البهاء" عباس"  إنه يريد أن يوحد بين المسلمين والنصارى واليهود، ويجمعهم على نواميس موسى الذي يؤمنون به جميعا، ومعنى هذا أنه يريد تهويد المسلمين والنصارى، وأن يجعل اليهودية هي الدين السائد في الأرض، وبذلك يكون السلطان في العالم كله لليهود وحدهم"(4)

      

ويقول الأستاذ محسن عبد الحميد في موقف البهائية مما تم لليهود عام 1948:"إن البهائيين استبشروا كثيراً عندما تم للبهائية العالمية ما أرادت سنة 1948 ظلماً وعدواناً، واعتبروا يوم تأسيس إسرائيل دليلاً على مزاعم طاغوتهم الميرزا حسين".

      

فيا ليت شعري هل يقوم الظلم الصارخ دليلاً على صدق أحد؟!، وهل يدل الاعتداء المنكر على نبوة إنسان؟!

      

وهل المذابح التي ارتكبها اليهود المجرمون في دير ياسين وغيرها تشرف ظهور الميرزا، أم تنم عن جريمته في هذه المؤامرة، وعمالته للصهيونية العالمية وخدمته المباشرة لأهداف المستعمرين.

1-العقيدة والشريعة ص350

2-الكواكب الدرية ص 197

3-يعني هذا الداعية البهائي العجوز بالرب المختار الميرزا حسين المازندراني الملقب بالبهاء.

4-البيان منشور في مقدمة كتاب رد على البهائية، جبهة العلماءص7، نقلاً من "حقيقة البابية والبهائية" للأستاذ: محسن عبد الحميد


جزى الله خيرا
 
أكثر مقال قراءة عن وإذا خلوا إلى شياطينهم:
تآمرهم مع الجاسوسية الروسية


المعدل: 5  تصويتات: 1
الرجاء تقييم هذا المقال:


  'طباعة  ارسال ارسال

المواضيع المرتبطة

مقالات منوعةوإذا خلوا إلى شياطينهم

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
هذه الشبكة لا تتبع لأى جهة حكومية

انشاء الصفحة: 0.05 ثانية